موقع فرنسي: يزعم أن هناك منافسين لـ السلطان هيثم بن طارق داخل العائلة الحاكمة!!

2

الدبور – زعم موقع فرنسي في تقرير له أن هناك منافسين للسلطان هيثم بن طارق داخل العائلة الحاكمة، وصور التقرير الذي إطلع عليه الدبور، أن هناك شبه خلاف داخل الأسرة الحاكمة، أو تخوف من قبل السلطان هيثم من وصول منافسين له لسدة الحكم.

حيث قال موقع “إنتليجنس أونلاين” الفرنسي أن سلطان عمان الجديد “هيثم بن طارق آل سعيد” بدأ خلال الأسابيع الماضية تعيين حلفائه المخلصين في الوظائف الرئيسية في البلاد، مشيرا إلى أن السلطان الجديد يحرص على أن يكون لديه فريقه الخاص الذي ينتقيه بنفسه مع التخلص من الشخصيات المعينة من قبل الراحل “قابوس بن سعيد”.

وأوضح الموقع أن “بن طارق” قام بتعيين مبعوث خاص جديد هو “فهر بن فاتك آل سعيد”. كما عين عدد من المستشارين في الديوان الملكي. ولفت إلى أن السلطان هيثم أرسل إيماءات إلى القبائل الرئيسية في عمان، حيث جدد العقود الحكومية التي عقدتها العائلات العمانية الرئيسية مثل “المشعني” أصحاب “مجموعة مسقط”، و”الزواوي”، الذين يرأسون مؤسسة “عمر الزواوي”، وعائلة “الشنفري” وهي قريبة من عائلة والدة الراحل “قابوس”، وعائلات “بهوان” و”الزبير” و”سلطان”.

ونقل الموقع عن مصادر قال إنها مطلعة على الوضع في عمان، ولكنه لم يذكرها بالطبع، أنه سيكون من الصعب على السلطان تنفيذ الإصلاحات المؤسسية التي وعد بها عندما وصل إلى السلطة، موضحة أن المقاومة الرئيسية تأتي من أخيه غير الشقيق “أسعد بن طارق آل سعيد” بالرغم من أن الاثنين يبذلان قصارى جهدهما للبقاء على علاقة جيدة، حسب ما زعم الموقع.

وكان “أسعد” ممثلاً شخصياً لـ”لقابوس” وكان يعتقد على نطاق واسع أنه سيخلفه. وما زال حتى الآن نائبا لرئيس الوزراء ووزير الدفاع. كما يحظى بدعم الأجهزة الأمنية في البلاد وأيضًا منطقة ظفار المضطربة، على الحدود مع اليمن.

إقرأ أيضا: شاهد شيتي الهندي الذي نصب على الإمارات، يسخر من ولي عهد أبوظبي بفيديو عن رمضان!

وبحسب الموقع الاستخباراتي الفرنسي، فقد يشكل “أسعد” وابنه “تيمور بن أسعد بن طارق آل سعيد” كتلة قوة في المستويات العليا بسلطنة عمان.

تزوج “تيمور”، الذي تم إخطاره أيضًا باحتمال خلافة “قابوس” في مرحلة ما، عام 2004 من “سلمى بنت مستهيل المشعني”، التي يرأس والدها عائلة “ظفاري”، التي تمثّل فرع عائلة والدة “قابوس”. ومن هنا كانت حاجة “هيثم” لدعم مجموعة “المشعني”، والتي يوجد لكل من “أسعد” وابنه مصالح فيها.

إقرأ أيضا: شيطان العرب فاضت إنسانيته بسبب كورونا، شاهد ماذا فعل مع الإحتلال؟!

وأوضح “إنتليجنس أونلاين” أن “هيثم بن طارق” سعى لإعادة أبنائه من الخارج إلى مسقط. وقد عاد أكبر أبناءه، “ذي يزن بن هيثم”، البالغ من العمر 30 سنة، من لندن حيث كان سكرتيرًا ثانيًا في السفارة العمانية، بينما بقي “بلعرب بن هيثم”، 25 عامًا، في لندن، ولكن من المتوقع أن يعود إلى مسقط بعد انتهاء فترة “كورونا”. ومن المتوقع أن يشغل منصبًا رفيعًا في الحرس السلطاني.

ووفق الموقع الاستخباراتي، يمكن لـلسلطان”هيثم بن طارق” الاعتماد على حليفه الوثيق، وزير الداخلية “حمود بن فيصل بن سعيد البوسعيدي”، الذي يعد منتقدا لـ”أسعد”. وقد تم تعيينه بالفعل لرئاسة اللجنة المسؤولة عن مكافحة وباء “كورونا” في البلاد.

وأشار الموقع إلى أن اللواء “سلطان بن محمد النعماني”، الرئيس القوي لجهاز الأمن والمخابرات في عهد “قابوس”، يلعب دورا مركزيا في النظام الجديد في عمان، موضحا أنه كان مقربا من “أسعد” قبل التعهد بالولاء لـ”هيثم”، وسيواصل العمل كجسر بين الأخوين، مع وعود “هيثم” له بالإبقاء على نفس الامتيازات التي تمتع بها.

والسلطان الجديد (66 عاما)، هو ابن عم نظيره الراحل، ويعود أصله للمؤسس الأول للدولة البوسعيدية (الإمام أحمد بن سعيد) عام 1741، الذي تتولى أسرته حكم البلاد، وتعد من أقدم الأسر العربية الحاكمة بصورة متواصلة.

وحسب الدستور الذي تعمل به السلطنة منذ سنوات طويلة، مجلس العائلة هو من يختار السلطان في حال فراغ المنصب، وإن لم يصل مجلس العائلة الحاكمة إلى قرار، يتم فتح وصية السلطان، وأوصى السلطان الراحل قابوس بن سعيد بدون فرض حسب الدستور على أن يكون هيثم بن طارق سلطانا من بعده، ورفض مجلس العائلة الحاكمة حتى التشاور فيما بينهم، ووافق الجميع على فتح الوصية و الموافقة على من يختاره السلطان قابوس بن سعيد رحمه الله، لما يتمتع به من نظرة ثاقبة وحكمة قوية لمن من الممكن أن يكمل المسيرة من بعده.

إشترك في قناتنا على تطبيق تليجرام لتصلك اللسعات أول بأول..  https://t.me/Dabboor

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. أمير الخليج يقول

    ننتظر تعليقات بعض المرتزقه والشحاتين والمطبلين أمثال هزاب و سوق الطويل – كريتر-عدن بما تنطق به ألسنتهم وبماذا يأمر عليهم معزبهم

  2. الملامة يقول

    حفظ الله السلطان هيثم واخيه السيد اسعد عمان في خير والشعب يدين باللواء للسلطان هيثم والامور جميعها جيدة في البلد الشقيق
    اما الموقع الفرنسي فهو يبحث عن إثارة وسبق صحفي لجذب المتابعين
    على عكس موقعكم الذي يبحث عن الفتن وزرع الخراب ارضاء للصهاينة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.