بعد بث أول حلقة مع غادة عادل: إتهام رامز جلال بالسادية ليمتع عشاق السادية في دبي! فيديو

0

الدبور – بعد بث اول حلقة من برنامج المقالب رامز مجنون رسمي، الذي يقدمه الفنان المصري رامز جلال، شن النشطاء هجوما واسعا عليه وتم غتهامه بالسادية وليس الجنون، وقال الكثير من متابعي برنامجه هذا شخص مريض ومن يدعم برنامجه ومن يقف وراءه إنتاجه أكثر منه مرضا وسادية.

وتنتج قناة MBC السعودية ومقرها دبي حيث حاكمها مشهور بالسادية مع عائلته، وهربت منه إبنته أكثر من مرة، وهربت زوجته الأميرة هيا بنت الحسين مع اطفالها بعدما إكتشف ساديته مع عائلته.

واستضاف الفنان المصري في أولى حلقات “رامز مجنون رسمي” زميلته غادة عادل، التي دخلت في نوبة بكاء، وسط أحداث اعتبرها المتابعون “حلقة تعذيب وسادية” غير مقبولة.

وتدور فكرة المقلب حول استدعاء ضيف بواسطة المغنية والإعلامية أروى، ليجلس الضيف على كرسي كهربائي دون علمه، ثم يحاول القيام، ولكن يتم تقييده بالسلاسل ولا يستطيع النهوض.

ويظهر رامز جلال للضيف مع بعض التعليقات الكوميدية، ويبدأ محاولات استفزازية، تنتهي بالسقوط في بركة مياه حتى يخرجه منها، ويذهب إلى الطابق العلوي فيضطر الضيف إلى صعود الدرج، وسط حالة فزع وبكاء.

إقرأ أيضا: إستنفار في السعودية بعد إصابة بن سلمان بفيروس كورونا، وضابط مخابرات يؤكد الخبر

وكان لغادة عادل رد فعل وصف بـ”الجنوني” بعد تحريرها، حيث انهالت ضربًا على رامز جلال، كما قامت بتحطيم بعض المقتنيات في الاستوديو .

وكتبت الإعلامية إيمان إبراهيم على “تويتر”: “رامز جلال يرغم غادة عادل على التذلل له، كادت تقبل يديه ورجليه في وصلة تعذيب تعكس ساديته.. وعلى شتم نفسها: أنا كلبة وتفه عليّا.. دائما ألوم الفنانين الذين يقبلون عرض حلقات مهينة لشخصهم حباً بالظهور وبعض الدولارات”.

بينما قال الكثير من المتابعين و المقربين من إدارة البرنامج، إن كل ما يحدث يتم بالإتفاق المسبق بين الضيف الضحية و رامز جلال وعلى علم بما سيحصل، ويتم إنتاج البرنامج فقط لحب بعض الشخصيات بهذا الوع من التعذيب و السادية حتى لو كان بالإتفاق، ولا عجب إنه ينتج في مدينة السادية وتنفق عليه قناة تابعة لبن سلمان، الذي إشتهر بلقب أبومنشار، بعد إغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي بطريقة لم يشهدا التاريخ الحديث حيث قام بخنقه وتقطيعه وو إذابة جسده بالأسيد بعد قطع رأسه.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.