“فتح” تهدد كل من يتصدى لحملات التشويه للقضية الفلسطينية التي تقوم بها السعودية بالإعتقال!

1

الدبور – قالها الكاتب الفلسطيني الشهيد غسان كنفاني قديما: “يسرقون رغيفك .. ثم يعطونك منه كِسرة .. ثم يأمرونك أن تشكرهم على كرمهم .. يالوقاحتهم”

وهذه هي وقاحة العظمى ولجانها الإلكترونية، فمهما فعلت من تطبيع وخيانة، وشتم طرد وسجن وتعذيب لأبناء الشعب الفلسطيني، يجب على الشعب الفلسطيني الخروج لشكرهم على كرمهم، وإذا الشعب لم يعجبه الحال وتمرد وتحدث عن جرائم ، يجب على من يمثل الشعب الخروج وإدانة شعبه ومدح شعب آخر وحكومة أخرى تطبع بشكل مستمر مع عدوه الذي سلب أرضه وفي صراع أبدي معه، وهذا ما فعلته مع حركة عندما أجبرت الحركة على إدانة شعبها وشكر على كرمها.

فقد إستنكرت حركة فتح، ما أسمته محاولة بعض الأطراف إحداث شرخ في العلاقة بين المملكة العربية السعودية وفلسطين، مشيرة إلى أن العلاقة بين البلدين متينة، وأن السعودية تقف دائما بجانب الشعب الفلسطيني.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والناطق باسمها ، إن “علاقة الشعب الفلسطيني وقيادته بالمملكة العربية السعودية هي علاقة أخوة تاريخية لا تنفصم، منذ وقفت المملكة في المقدمة دفاعا عن والقدس، وقدمت الدعم المتواصل للشعب الفلسطيني لتعزيز صموده على أرضه، ومواصلة كفاحه من أجل تحرير وطنه”.

إقرأ أيضا: قناة إسرائيلية رسمية: مسلسل المهرج ناصر القصبي، قدم للكيان ما لم يقدمه الجيش الإسرائيلي!!

- Advertisement -

وأضاف: أن “الحركة تدين الأصوات المشبوهة التي تحاول الإساءة إلى هذه العلاقة، وخاصة في هذه الظروف الحرجة التي تستوجب منا جميعا رص الصفوف للحفاظ على القدس ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية فيها”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية.

ولم يتحدث أبوردينة ولم يدن ما تقوم به اللجان الإلكترونية السعودية في وسائل التواصل الإجتماعي، وطبعا لم يدن ما قام به الإعلام السعودي ولا حتى كانت له الجرأة على إدانة عمل فني شتم الشعب الفلسطيني بكامله ووصفه بناكر الجميل و العدو للسعودية، بل الإدانة جاءت لمن تصدى لتلك الحملات السعودية ضد نضال الشعب الفلسطيني.

وتابع أبوردينة: أن “حركة فتح تدعو الجميع إلى نبذ الفرقة، ولن تسمح لأحد أي كان بدق اسفين بين الشعبين الشقيقين السعودي والفلسطيني، وتدعو إلى تفويت الفرص على كل من يريد الإساءة إليهما”، و التهديد هنا بالطبع للشعب الفسطيني وليس السعودي، لأن الإعلام السعودي له كامل الحرية بشتم الفلسطيني فهو من يطعمه وهو من يسقيه.

وعلق الصحفي الفلسطيني نظام المهداوي المقيم في واشنطن العاصمة الامريكية على تصريحات أبوردينة، حيث قال على حسابه على الفيسبوك ما نصه: “نبيل ابو ردينة عضو اللجنة المركزية لحركة #فتح لم يسمع عن مسلسل #ام_هارونأو #المخرج_٧ السعودي والإساءات للفلسطينيين، كل ما يهمه أن لا ينقطع الرز السعودي عن سلطته فخرج ببيان ناري لم يستنكر فيه الأعمال الفنية المسيئة للفلسطينيين والمطالبة بإقامة علاقات طبيعية مع دولة الإحتلال وهذا كله يدخل ضمن ما يسمى صفقة القرن انما طالب أبو ردينة بتفويت الفرصة للوقيعة بين الشعبين السعودي والفلسطيني. وكأن الشعب السعودي من انتج هذا وروج له وليس قيادته.
طيب على الأقل اعرب عن حرصك على علاقات الأخوة مع الأشقاء الذين لم يكفوا عن الغدر بقضيتنا لكن استنكر أي عمل يدعو للتطبيع.. أم ان التطبيع ليس من بنود صفقة القرن التي ترفضها؟!
رحم الله أبو أياد وأبو جهاد!

نبيل ابو ردينة عضو اللجنة المركزية لحركة #فتح لم يسمع عن مسلسل #ام_هارون أو #المخرج_٧ السعودي والإساءات للفلسطينيين، كل…

Gepostet von ‎Nezam Mahdawi نظام المهداوي‎ am Dienstag, 28. April 2020

 

وكان المهرج   في حلقة من مسلسله الرمضاني  فد سخر من القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني حيث اتهمه بناكر الجميل وإنه هو العدو الحقيقي للسعودية وإسرائيل صديقة للشعب السعودي.

وتضمنت حلقته، مشهدًا أثار ضجّة لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إذ حاول تشويه القضية الفلسطينية وتلميع الإحتلال الإسرائيلي وبل تبرير جرائمه بحق الشعب الفلسطيني الذي لا يستحق الوقوف بجانبهـ لانه ناكر للجميل.

الأمر الذي دفع النشطاء التصدي لتلك الحملة المنظمة لتشويه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة أمام الأجيال القادمة، وهذا لم يعجب السعودية، فعلى الفلسطينيين الصمت أمام كل ما تقوم به من حملات ضدهم، لأنها سرقت رغيفهم وأعطتهم منه كسرة، فيجب عليهم شكر أل سعود، لذلك خرج أبوردينة بدل من إدانة المسلسل و الحملات السعودية ادان تصدي شعله لتلك الحملات..

قد يعجبك

You might also like
1 Comment
  1. SHAD says

    Fatah To Garbege to ZEBALLA ……

    بلادي لا يزالُ هواكِ مني كما كانَ الهوى قبلَ الفِطامِ
    . ومن لم تكنْ أوطانهُ مفخراًُ لهُ فليس له في موطنِ المجدِ مفخرُ
    ومن لم يبنْ في قومهِ ناصحاً لهم فما هو إِلا خائنٌ يتسترُ
    ومن كانَ في أوطانهِ حامياً لها فذكراهُ مسكٌ في الأنامِ وعنبرُ
    ومن لم يكنْ من دونِ أوطانهِ حمى فذاك جبانٌ بل أَخَسُّ وأحقرُ

Leave A Reply

Your email address will not be published.