ناشط كويتي يتمنى أن يرى ما قامت به سلطنة عمان في الكويت.. شاهد

0

الدبور – نشر ناشط كويتي تغريدة مع فيديو لأمر قامت به سلطنة عمان وتمنى أن يحصل مع دولة الكويت بما يخص العمالة الوافدة التي تجاوزت أعدادها أعداد المواطنين بشكل كبير جدا، مما أثر على الدولة وعلى سوق العمالة و الكفاءات الكويتية.

ونشر الناشط الكويتي الذي يغرد تحت اسم مبارك تغريدة على موقع تويتر أرفق معها فيديو لخبر من تلفزيون عماني، عن قرار لوزير المالية العماني بإحلال المواطنين العمانيين محل الوافدين في الشركات الحكومية  ووضع سقف زمني لتنفيذ هذا الأمر، للإستفادة من الخبرات العمانية في كافة المجالات في الشركات الحكومية.

وعلق مبارك بتغريدته التي لسعها الدبور ما نصه: “#سلطنة_عمان تقرر رسمياً الإحلال الكامل للمواطنين محل الوافدين في الوظائف الحكومية والشركات وفق جدول زمني ملزم مع نهاية يوليو 2021م . حيث يبلغ عدد الوافدين في القطاع الحكومي ( 58 ) ألف وافد .”

و أضاف في تغريدته ما نصه: “ملاحظة .. في الكويت يبلغ عدد الوافدين في القطاع الحكومي (71 ) ألف وافد .” أي أكثر من عدد الوافدين في القطاع الحكومي العماني، مما يفسح المجال لوظائف أكثر للمواطنين عند الإستفناء عن الوافدين.

- Advertisement -

إقرأ أيضا: عرض مغري من شيطان العرب لملك المغرب، وهذا هو رد الأخير على العرض الشيطاني!

وكانت قد دعت وزارة المالية العمانية الشركات الحكومية لبدء العمل على استبدال الموظفين الأجانب بعمانيين في “أسرع وقت ممكن” لاستيعاب المواطنين الباحثين عن عمل. وتضمن تعميم للوزارة أنّ الشركات الحكومية “تعد بيئة جاذبة ومحفزة لاستيعاب العمانيين المؤهلين الباحثين عن عمل”.

وتابعت أنها تؤكد لكافة هذه الشركات “ضرورة الإسراع في  إحلال العمانيين محل الوافدين وفق جدول زمني محدد لمختلف المستويات الوظيفية يتم تنفيذه في أسرع وقت ممكن بما فيها الوظائف القيادية والإشرافية”.

ويشار إلى أن الأجانب يمثّلون أكثر من 40 بالمئة من سكان سلطنة عمان البالغ عددهم 4,6 ملايين، وغالبيتهم من العمّال الآتين من دول آسيوية بينها سريلانكا وباكستان والهند.

ومنذ السبعينيات تدفق ملايين العمال إلى دول الخليج الغنية بالنفط في خضم حملات الإعمار المتتالية بحثا عن عمل.

وأثيرت مؤخرا قضية تواجد ملايين من هؤلاء في الدول الثرية الست في خضم أزمة فيروس كورونا حيث تعاني هذه الدول في محاولتها إعادة العمال لبلدانهم لوقف انتشار الوباء.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.