الشاهين العماني يكشف معلومات خطيرة عن إعتقال الإمارات للشاب العماني عبدالله الشامسي 17 عاما بتهمة التجسس!

0

الدبور – الشاهين العماني المدافع الشرس وكاشف الحقائق في سلطنة عمان كشف معلومات مهمة وخطيرة عن إعتقال الشاب العماني عبد الله الشامسي وإخراج مسرحية هزلية بإتهامه اتشكيل خلية تجسس لصالح قطر في دولة مؤامرات الشر.

و إنطلقت حملة قوية في سلطنة عمان تطالب بإنهاء الظلم الإماراتي الذي أوقعته على الشاب العماني كان في الإمارات وقت جنون بن زايد على دولة قطر وإنطلاق حملته لمحاصرتها ومعاقبتها وربما إحتلالها كما كان يخطط.

الشاب العماني الذي تم إعتقاله رغم إنه لم يتجاوز ال ١٧ عاما من عمره وتم الحكم عليه بالسجن المؤبد بتهمة التخابر مع قطر اليوم، وصنعوا منه جاسوسا لدولة قطر التي يهمها ما يحصل في أبوظبي لترسل شاب عماني ١٧ عاما ليتجسس عليها، بتهمة أثارت سخرية كل من سمع بها وقتها.

وعبدالله الشامسي مواطن عُماني شاب يبلغ من العمر 21 عامًا، يقضي منذ سنوات أيامه في سجن الوثبة بإمارة أبوظبي، حيث تم اعتقاله بتهم باطلة عقب التشهيرر به بحسب تصريحات سابقة لعائلته.

ونشر الشاهين العماني معلومات مهمة عن الشاب العماني عبد الله الشامسي، وعن مسرحية إعتقاله وإتهامه بتشكيل خلية وليس التجسس وحده بل خلية تجسس لصالح قطر وهو لم يتجاوز ال ١٧ عاما من عمره.

وقال الشاهين العماني بتغريدات لسعها الدبور ما نصه: “معلومات إضافية عن قضية عبدالله الشامسي والذي حكمت عليه سلطات الكيان بالسجن المؤبد اليوم الأربعاء ٦ مايو ٢٠٢٠م بعد اتهامه وهو بعمر ١٧ سنة بتشكيل خلية تجسس قطرية داخل أراضي الإمارات،،،،،”

و أضاف بتغريدة ثانية لسعها الدبور مرفقا بها صورة من وثائق مزورة نشرت في صحيفة إماراتية وقال ما نصه: “بعد أيام قليلة من اعتقاله نشرت صحيفة البيان (المقدسة إماراتياً) بحسابها الرسمي وثائق مزورة منسوبة الادعاء العام بالسلطنة حول ادانة عمانين وقطري بتهمة تهريب المخدرات وغيرها وكان هذا بداية التلفيق والتسييس”

إقرأ أيضا: شيطان العرب تنازل عن شروطه لحل الأزمة الخليجية، تعرف على شروطه الجديدة!

و أضاف الشاهين العماني المدافع الشرس عن سلطنة عمان : “بتاريخ ١٧ يوليو ٢٠١٧ رد الادعاء العام بالسلطنة موضحاً تزوير تلك الوثيقة مع ذلك استمر احتجاز عبدالله في ظروف قاسية للغاية”

و أضاف في سلسلة تغريداته التي كشف فيها الكثير من المعلومات التي أحرجت الإمارات، وقال: “

قدمت عائلته ما يلزم من تقارير حول صحته النفسية وحالته الصحية،،، ولا مجيب عادة ما يكون الجواسيس من ذوي الشهادات العليا والاستعداد الجسماني والنفسي الفائق (عدا يواسيس الكيان) ويتم تدريبهم واعدادهم لسنوات طويلة وابتعاثهم تحت غطاء دبلوماسي أو تجاري فمن يصدق ان صبياً بعمر ١٧ سنة يقوم بإنشاء شبكة تخابر مع قطر في ظل بداية الحصار و ازدياد السعار وتجريم التعاطف وتحريم التواصل؟ إنه استحمار العقول يا سادة عبدالله وعمه رفضا الاعتراف بالتهم المنسوبة إليهما فتم اقتيادهما الى حبس انفرادي”

وختم معلوماته بقوله: نصل الان الى النقطة الأهم واحفظوا هذه التغريدة لما هو قادم. بتاريخ ٧ يناير ٢٠٢٠م أي قبل أربعة أشهر أخبروا عبدالله بأنه سيتم اعتقال والدته واثنتين من اخواته أن لم يعترف بمشاركة عمه في خلية التجسس والتخابر مع القطري الوارد اسمه في الوثيقة أعلاه فاختار أن يضحي بنفسه دون عائلته.

جلبوا له على الفور ملابس عمانية (دشداشة. كمة. مصر) وتم تسجيل مقطع الاعتراف. لا نعلم بالضبط أن كان سوف ينشر أو لا أو سوف يستخدم فيما بعد لكن في حالة نشره كونوا على علم بهذه الحيثيات جميعها ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل.

 

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.