ترامب يهين السعودية من جديد، مع فنجان قهوة الصباح كل يوم إهانة شاهد

0

الدبور – ترامب عندما يواجه أي مشلكلة داخلية، أو إذا أراد كسب أصوات في حملة إنتخابية، أو حنى إذا غضب من الجزب الديمقراطي، يريح نفسه بإهانة السعودية و حكامها بموضوع إنها لا تستطيع حماية نفسها، وبات يكررها أكثر من الصلوات وأكثر من شرب القهوة في اليوم.

وفي آخر تصريح له قال ترامب عن سحب أنظمة باتريوت من السعودية، انها دولة ثرية ووافقت على تحمل نفقات مالية لم يطلبها منها أحد قبله، وأضاف بأنه تم استغلال امريكا من قبل الأصدقاء والأعداء ولكن هذا لن يحدث بعد الان وبأن على كل من يتلقى حماية من أمريكا احترامها بالمشاركة في تحمل النفقات.

وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلت عن مسؤولين أمريكيين قولهم، اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة قررت سحب أربع بطاريات لصواريخ “باتريوت” من السعودية، إلى جانب عشرات العسكريين الذين تم إرسالهم بعد سلسلة من الهجمات على منشآت النفط السعودية العام الماضي.

إقرأ أيضا: لماذا إستنجدت أم إماراتية مكلومة بالسلطان هيثم بن طارق وليس بولي عهد أبوظبي بن زايد؟

المسؤولون أكدوا أيضا أن سربين من المقاتلات الأمريكية غادرا المنطقة، وستبحث واشنطن أيضًا انخفاضًا قريبًا في الوجود البحري الأمريكي في الخليج.

واما عن ردة فعل النشطاء على إهانة ترامب الجديدة للسعودية، فقد كشف حساب فاضح الذباب عن الخطة السعودية للرد على إهانة ترامب، وقال ما نصه: “خطة الذباب الإلكتروني اليوم: هاجموا الكمامات التركية لإشغال الرأي العام عن الإبتزازات الترامبية اليومية! ترامب عن القوات الأمريكية في المملكة: السعودية دولة غنية وقد أبدت استعدادها لتحمل بعض النفقات المالية”

وقال ناشط أيضا معلقا على خطاب ترامب من البيت الأبيض: “#ترامب تابعته في بث مباشر من موقع البيت الأبيض كلامه مستفز عن #السعودية . . يجب وضعه عند حده الله يلعنه”

بينما قال مغرد قطري ما نصه: “بما أن #بن_سلمان_خادم_اسرائيل فلن يستطيع الرد على على تصريحات سيّده في البيت الأبيض #ترامب والتي صدرت اليوم وهي أن #السعودية دولة غنية وستدفع لهم دائماً وأن #إيران عدو السعودية على حد قولهم أصبحت لا تشكّل تهديداً في الخليج و عن سحب القوات و بطاريات الباتريوت من السعودية.”

وقي خطوة مفاجئة تشير إلى تغير كبير بموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تجاه أميره المدلل في الخليج محمد بن سلمان ولي عهد المملكة وحاكم السعودية الفعلي، قررت أمريكا إزالة أنظمة الدفاع المضادة للصواريخ “باتريوت” من السعودية، كما تدرس تخفيض أكبر لوجودها العسكري.

هذا وتستند إزالة البنتاغون لبطاريات “باتريوت” المضادة للصواريخ من المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى التخفيضات الأخرى في وجودها هناك، إلى تقييمات بعض المسؤولين بأن طهران لم تعد تشكل تهديدًا فوريًا للمصالح الاستراتيجية الأمريكية.

ويعتقد المسؤولون الأمريكيون أن القدرات العسكرية التي تم نشرها لردع إيران، جنبًا إلى جنب مع اغتيال الجنرال قاسم سليماني أربكت وأثرت على طهران التي تكافح حاليًا ضد انتشار فيروس كورونا.

​وكانت وكالة “رويترز” أكدت نهاية شهر الماضي أنها “علمت من مصادر أن ترامب هدد محمد بن سلمان بقطع الدعم العسكري الأمريكي عن السعودية إذا لم تتوقف عن إغراق الأسواق في خضم الحرب الأخيرة في أسواق النفط”.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.