الشاهين العماني يفتح النار على دولة المؤامرات، ويجلد بلا رحمة.. هذه هي الحقائق!

0

الدبور – فتح الشاهين العماني النار على دولة المؤامرات الجارة الشقية، التي تناست إنها كانت تحت حكم سلاطين عمان وتحاول التخلص من هذه العقدة، ورغم ما فعلت سلطنة عمان لها، وسامحت وعدت امور كثيرة إلا أن شرها لم يتوقف، وظلمها لم يتوقف، وجاء رد الشاهين بعد الحادثة الأخيرة وهي الحكم بالمؤبد على شاب عماني مراهق ١٧ عاما عندما تم إتهامه بتشكيل خلية تجسس لصالح قطر.

الحكم الذي أثار ضجة واسعة في سلطنة عمان، وانطلق وسم هاشتاق الحرية لعبد الله الشامسي وانتشر خلال ساعات، إلا أن الإمارات حاولت إزاحته من التصدر بعد أقل من ٢٤ ساعة.

وسرد الشاهين العماني الناشط الشرس في الدفاع عن وطنه، و العالم بخبايا الأمور والذي ينشر الحقائق الثابتة مقابل كل حملات التضليل التي يقودها وزير القذراة الأماراتي حمد المزروعي المقرب من ولي عهد أبوظبي بن زايد، سرد بعض الحقائق عن دولة المؤامرات.

وقال الشاهين العماني في سلسلة تغريدات لسعها الدبور من حسابه على موقع تويتر، شارحا من هي سلطنة عمان وما فعلته مع مؤامرات الشر، وكيف ردت دولة المؤامرات على كل ما قدمته السلطنة لهم، حيث قال ما نصه: “خضنا حرب لعشر سنين فدعموا عدونا ضدنا وعندما انتهت سامحناهم كأن شيئاً لم يكن اتهمونا بالعمالة لعدم قطعنا العلاقات مع مصر بسبب كامب ديفد فتوالى رؤوسائهم على قصر العلم يرتجون إعادة العلاقات دعموا كل الجبهات ضد الاتحاد السوفييتي ثم أتونا يرتجون العفو من بوريس يلتسين”

- Advertisement -

إقرأ أيضا: لماذا إستنجدت أم إماراتية مكلومة بالسلطان هيثم بن طارق وليس بولي عهد أبوظبي بن زايد؟

و أضاف الشاهين العماني في تغريدة ثانية من ضمن سلسلة تغريدات: “حشد العالم جيوشه لتحرير الكويت وعندما أدركوا أن الحرب جد وليست لعب وضعوا الكتائب العمانية في مقدمة الجيوش اتهمونا باعاقة مشروع العملة الخليجية وهم متناحرين على ابسط الأمور،، بلد المقر وصفونا بكل الأوصاف عندما اعلننا عدم الانضمام للإتحاد الخليجي،، وعندما اتحدوا احتلوا اليمن”

“هاجوا وماجوا لسنوات عندما تم توقيع اتفاق ٥+١ في مسقط،، فتوالى سفرائهم خجلاً يطلبون مننا حمل رسائل اعتذار لأحمدي نجاد وروحاني أغاضهم رفضنا لأن نسفك الدم اليمني فاتهمونا لأربع سنوات متتالية بتهريب السلاح. وعندما جاء تقرير مجلس الأمن بما يدينهم بذات التهمة،، رفعوا اعلامنا اعتذاراً”

و أضاف في سلسلة الجلد المتواصل كما وصفوا تغريداته متابعيه : “أصابهم السخط من عدم تمحورنا معهم لحصار قطر وهم يرتجون من موانئنا المساعدة في إعادة التصدير لهم لئلا تكسد تجارتهم راهنوا على فوضة عارمة في عمان إبان انتقال الحكم وسلطوا علينا مئات المقالات الصحفية و الإعلامية… فصعقهم #المقام_الخالد في ١١ يناير بأنه يحمي عمان حياً أو في الجنة”

وختم الجلد الذي كان بلا رحمة هذه المرة بقوله: “راهنوا على كسر الحياد العماني إبان الأزمة الحالية والركوع لأهوائهم من أجل الإقتراض لسد العجز فاكتشفوا أن رهانهم كان زجاج هش تحطم بمجرد اقترابه من أسوار الامبراطورية أولسنا نسير الا على #نهج_قويم؟ ستسقط رهاناتهم تباعاً… فشموخ السلاطين والشعب العظيم لا تضاهيه سماء”

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.