لماذا وافق السلطان قابوس بن سعيد على التنازل عن وصايته على ساحل عمان وإقامة إتحاد الإمارات؟ “فيديو”

0

الدبور – لدبور -الإمارات كانت تحت وصاية وحكم سلطنة عمان، أو ساحل عمان الكبير، وهذه حقيقة وموجودة في كتب التاريخ ولا يمكن تزويرها مهما فعل ولي عهد أبو ظبي للتخلص من عقدة النقص، ولا يعيب استقلال دولة أو قيام اتحاد حتى لو عمره عام أو أشهر، ولكن ما يعيب هو تزوير تاريخ لحل عقدة نقص.

ولكن يتساءل البعض، إذا كانت إمارات الشر فعلا تحت حكم السلطنة، فلماذا تنازل السلطان قابوس عن حقه؟ ولماذا وافق على قيام اتحاد بين تلك الإمارات المتنازعة، بل ولماذا دعم مثل ذلك الاتحاد وشكل حماية له أمام العالم كله.

الإجابة جاءت منذ سنوات طويلة وبعد تأسيس الإمارات، وبعد انتشار أخبار في صحف إماراتية أن السلطان قابوس قبض ثمن بيعه للأرض لمشيخة أبو ظبي، وكانت أول ضربة غدر تأتي من عصابة تم تأمينها على الأرض، ومع ذلك جاوب السلطان بكل أدب وفخامة وقتها، وقال نأسف أن يأتي مثل هذا الخبر من الأشقاء، ولو لم ندعم مثل هذه الخطوة لقامت حرب اهلية في تلك المنطقة.

وكان السلطان رحمه الله قد وافق ودعم واجتمع مع بريطانيا الدولة المقربة من السلطنة وأقنعهم على إقامة الاتحاد الإماراتي، ولم يكن له في الحكم سوى قرابة العام و النصف، لسبب مهم وهو لتنتهي حرب العصابات ما بين الإخوة، وينتهي  مسلسل الدم الذي لم يتوقف في مشيخة أبو ظبي بين الأخوة و العائلة الواحدة، ولتستقر المنطقة، وهي أيضا مصلحة عمانية ان لا يكون هناك توتر في منطقة الخليج كلها، وهي كذلك نفس السياسة حتى اليوم.

حيث لم يتغير موقف السلطنة من لعب دور رجل السلام في المنطقة وبذل كل ما بوسعها لضمان عدم نشوب أي حروب في المنطقة خاصة منطقة الخليج العربي، وهذا ما قامت به وتقوم به حتى اليوم.

الدبور لسع فيديو يلخص بدقائق بسيطة ما كان يحدث في مشيخة أبو ظبي، التي أطلق عليها البريطانيون ساحل القراصنة، وكيف كانت عصابات متناحرة فيما بينها على الغنائم و الحكم، حتى استلم زايد حكما أبو ظبي وبعدها لجا للسلطان قابوس ليدعمه في إنشاء اتحاد للإمارات في المنطقة لإنهاء حالة الحرب الأهلية التي كانت على وشك أن تأكل الأخضر و اليابس، وهو ما حصل، شاهد الفيديو الذي جاء ليرد على محاولات تزوير الحقائق من قبل الذباب الإماراتي:

إقرأ أيضا: أبوظبي تخطت كل الخطوط، شاهد الحساب الذي حذر منه الشاهين العماني

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.