الطبال مصطفى بكري يهاجم الكويت، ونشطاء إلى متى الصمت على هذه القذارات؟

0

الدبور – الطبال المحترف ، الذي يتنقل للتطبيل حسب الحاجو و الظروف، هاجم دولة بشكل قذر من جديد، وذكرها بما فعلته من أجل الكويت، وهو أمر كل ما تحدث كويتي أو إنتقد أمرا ما يخص الكويت، تخرج الأصوات لتذكر الكويت بما قدمته من أجلهم، ولولا لضاعت الكويت.

الأمر هو مشاركة مصر في قوات تحرير الكويت التي قادتها الولايات المتحدة، وقد دفعت الكويت المليارات لمصر مقابل ما قامت به، وكان دور الجيش المصري مقتصر على الدخول البري بعد التحرير، ولم تشارك بمعركة واحدة ضد القوات العراقية، لأنها إنسحبت قبل الدخول البري يعد تلقيها ضربات موجعة من الطيران الامريكي و البوارج البحرية في الخليج.

فقد هاجم النائب الطبال في مجلس النواب (البرلمان) المصري “مصطفى بكري”، الدعوات الكويتية، التي صدرت مؤخرا، وطالبت بطرد العمالة الوافدة.

وحذر “بكري”، في تغريدات له عبر حسابه بموقع “تويتر”، مما وصفه بـ”زرع الفتنة” بين الشعبين المصري والكويتي، وذلك بسبب الدعوات التي ظهرت في الكويت مؤخرا، حول العمالة الأجنبية.

وأضاف: “الذين يروجون لطرد العمالة المصرية من الكويت، ويتهمون المصريين بنشر الفوضى والوباء، أقول لهم اخجلوا من أنفسكم، لن نقول لكم ماذا قدمت مصر والمصريون، هذا دورنا، والكويت بلد عربي شقيق”.

- Advertisement -

وتابع “بكري”: “أنا شخصيا لم أر هذا التطاول على المصريين في أي بلد خليجي آخر، هؤلاء يزرعون الفتنة بين الشعبين على حساب مصالح الدولتين، أهدافهم خبيثة وخلفها دوافع سياسية”، على حد تعبيره.

ليرد عليه ناشط بقوله: “ماذا قدمت مصر اعطيني شي واحد قدمته مصر مااذكر شي عملته مصر باي بلد عربي مصر فقط اعطوني مااذكر انها اعطت تعرف كم مليار اخذت مصر من دول الخليج مئات المليارات هي لم تعطي شي ابدا قطر رحلت ٥٥٠ الف مصري ماذا حصل اصبحت قطر افضل صدق عمالتكم تخرب لاتعمر ابدا”

وزاد البرلماني المصري: “لكن السؤال لماذا تصمت حكومة الكويت على هذا التطاول، وإهانة الشعب المصري والتطاول على الدولة المصرية وقيادتها، هذا الصمت غير مقبول”.

وتحدث “بكري”، عمن وصفها بـ”ذات اللسان المسموم” دون أن يحدد من يقصد صراحة، قائلا: “المصريون تحملوا الكثير من ذات اللسان المسموم ومن يسير على دربها”.

وزاد أن “الشعب المصري شعب لديه كرامة ويحترم الآخرين، ولكن لن نقبل بهذا التطاول السخيف الذي يسيء إلى الكويت قبل أن يسيء إلى مصر”.

وكان مجلس الأمة الكويتي، قد شهد الأسبوع الماضي، انتقادات لاذعة للحكومة المصرية، بسبب أزمة رعاياها العالقين في البلاد، بعد تفشي فيروس “كورونا” المستجد.

واتهم نواب كويتيون، القاهرة، بابتزاز بلادهم، ومحاولة التأثير على أمنها الوطني واستقرارها.

وأثارت حالة الاضطراب، التي تسبب بها مصريون غاضبون داخل مراكز إيواء كويتية، الشهر الماضي، موجة غضب في الكويت، حيث طالب المحتجون بسرعة ترحيلهم إلى القاهرة، منتقدين تردي أوضاعهم.

وردت قوات الأمن الكويتية على تلك الاحتجاجات بشكل حاسم واعتقلت عددا من المحتجين، قبل أن تشرع الحكومة هناك في تطوير الاتصالات مع نظيرتها المصرية، لحل أزمة العالقين، وهو ما بدا يتم جزئيا، على نفقة الكويت، التي تحملت كامل تكاليف عودة العالقين، وهو ما اعتبره كويتيون ابتزازا من الحكومة المصرية.

بينما تحدث أكثر من ناشط وإعلامي كويتي عن الصمت الكويتي إتجاه كل الإساءة و القذارات التي توجه ضد الكويت من مصر وإعلامها ومثقفيها، وكأن ليس هناك حق للكويت بترحيل من تريد من أرضها ومعاقبة من يخالف القانون، وإلى المتى الصمت على قصة المعايرة التي يرددها الإعلام المصري أن مصر قدمت الكثير للكويت، ومصر لم تقد أي شيئ للكويت، وكل ما فعلته قبضت ثمنه.

قد يعجبك

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.