الحرم المكي المغلق للجميع تم فتحه لجنازة الشيخ صالح رجل الإعلام السعودي

0

الدبور – الحرم المكي الذي تم إغلاقه في شهر مارس آذار الماضي بعد تفشي فيروس كورونا في مكة المكرمة، ولضمان عدم إنتشار الفيروس في البلاد، و الذي مازال مغلقا حتى اليوم امام المصلين و المعتمرين، فتح لصلاة الجنازة على رجل الإعلام السعودي الشيخ صالح كامل، الذي أسس الإعلام الجديد في العالم العربي.

حيث نشرت وسائل إعلام سعودية، ومدونون حضروا تشييع رجل الأعمال السعودي الشيخ صالح كامل، صوراً ومقاطع فيديو في الحرم المكي ومقبرة المعلاة التي تم دفن الراحل فيها وسط عدد كبير من الحضور، رغم الإغلاق الكامل للحرم ومكة المكرمة، إلا أن جتازة الشيخ صالح إستشناء لكل القوانين.

وأقيمت صلاة الجنازة على جثمان كامل في الحرم المكي بعد صلاة ظهر يوم أمس الثلاثاء، على الرغم من إغلاقه أمام المصلين منذ مارس/آذار الماضي بسبب فيروس كورونا، وقصر إقامة الصلوات فيه على أئمته وعدد من العاملين فيه، إلا أن الصور و الفيديوهات التي إنتشرت تبين أعداد كبيرة وتزاحم في الجنازة، ولم يكن هناك أي مراعاة للتباعد، رغم أن الكثير إرتدوا الكمامات.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو لتشييع الراحل، عدداً من المشاركين يحملون الجثمان في الحرم المكي بينما يسير ويقف عدد آخر بقربهم وقد ارتدى قسم منهم الكمامات التي شاع ارتداؤها منذ ظهور كورونا، وظهر آخرون من دونها.

- Advertisement -

وتوفي الشيخ صالح كامل مساء يوم الاثنين عن عمر 79 عاماً، إثر نوبة قلبية مفاجئة تعرض لها بينما كان يصلي التراويح، بحسب تقارير محلية، ولم تفلح محاولات إسعافه في إحدى مستشفيات مدينة جدة التي يقيم بها.

و الشيخ صالح هو رجل الإعلام الجديد، الذي قام بنقلة نوعية في الإعلام العربي، بعد أن قام بشراء جميع الأفلام المصرية القديمة، واصبح صاحب الحقوق الوحيد ببثها، واسس مجموعة قنوات إي أر تي التي كانت تديرها زوجتها المصرية صفاء أبو السعود الممثلة التي إعتزلت التمثيل وتوجهت لتقديم البرامح عبر قناة زوجها.

والشيخ صالح عبد الله كامل من أبناء مدينة مكة المكرمة، وهو أيضا من أوائل رجال الأعمال والمستثمرين السعوديين، وكان قبل وفاته يترأس مجلس إدارة مجموعة ”دلة البركة“ التي تنضوي تحتها عدة مؤسسات تعنى بمجالات استثمارية مختلفة، تشمل المصارف والعقارات والسياحة والإعلام.

إقرأ أيضا: وزير الداخلية الليبي يقصف جبهة قرقاش الإمارات: تدخلاتكم خبيثة وأموالكم فاسدة!

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.