لماذا العُماني هو الأكثر رزانة في وسائل الإعلام وبرامج التواصل؟

0

الدبور – العُماني هو الأكثر رزانة في وسائل الإعلام وبرامج التواصل الإجتماعي، من بين أغلب الشعوب العربية عامة و الخليجية خاصة، ولكن لماذا العماني هو الاكثر رزانة؟ ومن قال ذلك؟ وعلى أي أساس تم التقييم؟

من يتابع وسائل التواصل الإجتماعي لفترة طويلة، ويطلع على الشأن الخليجي وخصوصا منذ بداية الأزمة الخليجية التي وضع السيناريو لها ولي عهد أبوظبي بن زايد، ولكن النهاية صنعتها دولة قطر، ومن يتابع الحملات التي إنطلقت منذ اليوم الاول لإنطلاق ما يسمى مركز إعتدال، وما يطلق عليه الذباب الإلكتروني السعودي الإماراتي، و المتخصص بشن حملات معينة في وقت واحد، يعلم جيدا حقيقة المغرد العماني و التي تعكس بالطبع طبيعة الشعب.

الناشط العماني الشرس الشاهين العماني، نشر سلسلة تغريدات للإجابة على هذا السؤال بلغة العقل و المنطق التي يغيب عنها الذباب الإلكتروني لأنه بالأساس موجه ولا يفكر، و المفكرين و المثقفين و الاحرار من السعودية أو الإمارات مغيبيين، إما في المعتقلات، أو في بيوتهم إتقاء شر المعتقلات و التعذيب و التقطيع كما حصل مع الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وقال الشاهين العماني بتغريداته التي لسعها الدبور، ما نصه: “خمس أسباب تجعل العماني هو الأكثر رزانة في وسائل الإعلام وبرامج التواصل الإلكتروني (مع أني متأكد راح يقوم البعض بسرقة المحتويات ونسبها لبلد آخر”.. السبب الأول خو العماني يتعلم في سن مبكرة توظيف المنطق لإيجاد الحلول واتخاذ القرار ولا يتم تلقينه تعليمات (هذا خطأ. ذاك حرام) فيحفظها دون قناعة.

والسبب الثاني يكمن كما قال الشاهين العماني على حسابه: “آداب الحديث والحوار و بروتوكولات التحية والسلام ومخاطبة الآخرين واحترامهم وشكرهم والاعتذار لهم يعلمها الكبار للصغار عن طريق تشكيل نموذج المثل الأعلى.. بلغة سليمة معززة بالقرآن الكريم والحديث الشريف والبلاغة والشعر والادب وكتب التاريخ العماني. و بعدة لغات أيضاً”

إقرأ أيضا: كاتب سعودي يهاجم الدكتور زكريا المحرمي بألفاظ خادشة، و الشاهين العماني يتصدى له

أما السبب الثالث فهو كما نشر ما نصه: “الفكر العماني حر طليق غير قابل لمصادرته أو فرض نمط آخر عليه أو استبداله بأفكار مستوردة يرفضها المجتمع والمنطق… فمن أحسن استخدام الفكر والمنطق فبإجتهاده،،، ومن أساء فاعتنق فكراً مارقاَ أو وسوس إليه حاقد فاستمع له،، يتم نصحه بالطيب والإحسان ومخاطبه العقل بالفكرة والدليل”

أما الرابع فهو: “تتحد القناعات الذاتية للفرد العماني في إطار التواجد الجماعي لتشكل خصائص وفضائل المجتمع على نطاق أوسع،، فأصبح المرغوب في المجتمع أمر محبب عن رغبة واقتناع،،، والمرفوض مرفوض لسوءه أو خطره،، دون قمع أو ترهيب أو سطوة أو استعداء. مما كون لدينا المجتمع المتسامح دائما مع نفسه والاخرين”

و السبب الخامس و الاخير حسب ما نشر الشاهين العماني على حسابه: “يشكل الفرد العماني رأيه و قناعاته غريزياً على مسار زمني طويل غير قابل للانحراف فجأة نتيجة أحداث مؤقتة أو تأثيرات مقصودة،،، من هذا المنطلق فشلت كافة حملات توجيه الرأي العماني العام تجاه مسار معين او قضية ما بالمختصر،،، لا يمكن (استحماره) ،،، بل تحكمه قناعات راسخة”

سلسلة التغريدات حصلت على الكثير من التعليقات وردات الفعل من النشطاء، حيث قال الناشط محمد ابن المهرة مؤكدا على كلام الشاهين ما نصه: “أهل #عُمان يشهد لهم سيد الخلق محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم…«لو أن أهل عمان أتيت، ما سبوك ولا ضربوك». انا سافرت كثير الي عمان و قولة حق في أهل عمان والله لقد لقيناهم وحاورناهم فلم نجد منهم إلا القول اللين والخلق الحسن فسبحان مَن جملهم بالأخلاق هذا ما وجدته وهذا ما أشهد به”

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.