شاهد لأول مرة فيديو لحظة إعدام هشام عشماوي الحقيقي الذي أثار ضجة

0

الدبور – تم تداول على وسائل التواصل الإجتماعي، فيديو للحظة إعدام هشام عشماوي الحقيقي بعد السماح بالنشر، وتم تصويره لحظة الإعدام ولحظة وضعه على الأرض تزامنا مع إنتهاء المسلسل المصري الذي يصور قصة عشماوي وأثار ضجة واسعة بين مؤيد ومعارض.

و نشر الممثل المصري أحمد العوضي، على صفحته في فيسبوك فجر اليوم، أول فيديو حقيقي يوثق لحظة إعدام هشام عشماوي. وعشماوي هو ضابط صاعقة سابق، كوّن بعد فصله من الجيش المصري جماعة أطلق عليها ”المرابطون“ ترتبط بتنظيم القاعدة، كما تقول السلطات المصرية,

والممثل المصري أحمد العوضي، أدى دور عشماوي في مسلسل الاختيار. ويبدو أن المقطع قد تم اجتزاؤه، حيث لم يتضمن لحظة إنزال منصة المشنقة، فيما تضمن لحظة وضع حبل المشنقة حول رقبة عشماوي، ومن ثم نزعها من على عنقه بعد تنفيذ الحكم.

وعرض المسلسل المصري، الجمعة، لأول مرة، لحظة النطق بحكم الإعدام بوجه هشام عشماوي، ورد فعل الأخير.

وكان آخر ما نطق به هشام قبل إعدامه حينما سأله الضابط الذي تلا الحكم: ”عايز تقول حاجة يا هشام“، ليرد قائلا: ”مبقاش ينفع خلاص“.

وفي فبراير الماضي، نفذت مصلحة السجون المصرية حكم الإعدام بحق هشام عشماوي المدان في تنفيذ هجمات ضد القوات المصرية، أبرزها ”كمين الفرافرة“، ومحاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق.

إقرأ أيضا: شاهد كيف ضحك عُماني هارب بمساعدة أبوظبي على ٢٠ مليون سعودي وجعلهم مسخرة! فيديو

وأثار نشر الفيديو ضجة واسعة، حيث إعترض الكثير على نشر الفيديو وخصوصا في ليلة العيد، كما قال الصحفي سامي كمال الدين بتغريدة لسعها الدبور، حيث قال: “تصنيفي ل هشام عشماوي أنه إرهابي لكن نشر نظام السيسي فيديو له أثناء إعدامه هو الإرهاب عينه سيتحول عشماوي إلى شهيد،وسيربط العالم بين مشهد إعدامه ومشهد إعدام صدام حسين،النشر ليلة العيد كما صدام، وأيضا عشماوي كان صامدا أثناء إعدامه ولم يتراجع أو يندم عما فعل”

وقال الإعلامي هيثم أبوخليل أيضا بتغريدة لسعها الدبور: “نشر فيديو وصور إعدام #هشام_عشماوي خطأجسيم وليس رسالة ردع للأسباب التالية: 1-ظهور الجلاد عشماوي ومساعده وطبيب السجن وأعضاء النيابة العسكرية بصورة سافرة في تنفيذ حكم إعدام يعرضهم للخطر ولم يتم إتخاذ التدابير الإحترازية مثل التي تم إتخاذها من القوة الخاص”

وكان القضاء المصري أصدر حكمين نهائيين بإعدام عشماوي لإدانته في القضيتين المعروفتين إعلاميا بـ”الفرافرة، أنصار بيت المقدس الثالثة”.

وتتعلق القضية الأولى باتهام عشماوي وآخرين من تنظيم “المرابطون” بمهاجمة نقطة تفتيش أمنية بالفرافرة غرب البلاد في يوليو/تموز 2014، مما أسفر عن مقتل ضابطين و26 مجندا.

وتتعلق الأخرى بثلاثة أحداث هي تفجير القنصلية الإيطالية بالقاهرة ومقر الأمن الوطني في شبرا الخيمة ومحاولة اغتيال المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة.

وفي 29 مايو/أيار 2019، أعلنت القاهرة عن تسلم هشام عشماوي من قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر التي قيل إنها أوقفت عشماوي بمدينة درنة شرقي ليبيا في أكتوبر/تشرين الأول 2018.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.