دمعة سعودي بسبب ظروف تشغيله السيئة بالعيد تثير ضجة واسعة (فيديو)

0

الدبور – دمعة سعودي بسيط في مقطع فيديو أثارت ضجة واسعة في مواقع التواصل الإجتماعي، وحملة تضامن كبيره معه من قبل النشطاء/ خصوصا بعد نزول دمعته رغما عنه من ظروف عمله السيئة وفي أول أيام عيد الفطر المبارك.

و تداول مغردون سعوديون مقطع فيديو يظهر ما قالوا إنها ظروف تشغيل سيئة يعاني منها مواطن سعودي يعمل رجل أمن في إحدى شركات القطاع الخاص.

ويظهر المقطع الذي صوره مواطن سعودي، مواطنا آخر يداوم في وظيفته أول أيام عيد الفطر، حيث يقف رجل أمن على موقع تابع لإحدى شركات القطاع الخاص تحت الشمس الحارقة، بينما بدا عليه التأثر الشديد، لدرجة أنه ذرف الدموع، حينما سأله مصور المقطع عن سبب مداومته أول أيام العيد، دون أن توفر له الشركة مكانا لائقا للمداومة، مثل كابينة أو كشك حراسة.

ولقيت التغريدة التي نشرها حساب باسم “Salman Almoisher”، وفيها دمعة سعودي تفاعلا واسعا على تويتر إذ عبر عدد من المغردين عن تعاطفهم مع رجل الحراسة، ودشنوا وسم “دمعة أحمد غالية”. وتباينت أراء المغردين حول هذا المقطع إذ اشتكى بعضهم من العنصرية التي يتعرض لها المواطن السعودي من قبل بعض الشركات عبر تفضيل المقيم عليه، في حين شكك البعض في المقطع كالعادة.

وقال ناشر الفيديو في تغريدة لسعها الدبور من موقع تويتر عن دمعة سعودي نزلت، ما نصه: “انا بخير.. انت وانتي بخير.
لكن لعل احدنا يكون مأجورا بحول الله وقوته لايصالنا معاناة موظف ميسور الحال.. ف دمعته اللتي نزلت هي تفسر حالته. لم ولن يترك وظيفته فهي دخله البسيط و رزقه.. لكن!!.
انشر لعل الله يرزقك ويسعدك لنشرك مقطعه و اضغط رتويت لعلها تصل لمن يعينه”

وتباينت الآراء من قبل المعلقين، حيث قال أحدهم: “كل عام وانت بخير ي احمد هذا مثال للسعودي المكافح اللذي يتنازل عن فرحة العيد وقبل ذلك راحته من أجل رزق حلال له ولعائلته واحمد مو هنا مكانه اتمنى ان يتم استقطابه من قبل القطاع الخاص او العام في مكان يستحقه تحياتي للجميع”

بينما قال آخر مدافعا عن الدولة  ما نصه: “الدوله ماقصرت في اي شي أقل راتب ٣٠٠٠ وهدف الموارد البشرية تدعم من أراد القمة فليتعب صديق لي حارس أمن وتخرج من الجامعة وهو حارس امن والان يدرس ماجستير وهو حارس أمن ٤٥٠٠مجموع راتبه ١٣٠٠اقساط سياره جديده تدخل لك ٣٠٠٠ أعمال حره اوبر كريم مرسول هنكرستيشن وغيرها وانت على رأس العمل”

وقال ناشط أيضا: “أحمد ماشكا من الفقر .. ولم يشكُ من ضيق الحال ولم يطلب المال .. يقول احمد : ” كان عندي غرفة لها ثلاث سنين معي جو البلدية وشالوها” وأقول : حسبي الله ونعم الوكيل”

إقرأ أيضا: مصاب في الكويت من فئة البدون تعمّد نشر “كورونا” ببصقه على ممرضتين

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.