البيت الأبيض تحت الحصار وأصبح كالسجن لأول مرة.. شاهد

0

الدبور – مركز قيادة العالم، أصبح اليوم تحت الحصار بشكل فعلي بسبب تزايد عدد المتظاهرين حوله، وفرضت القوات الامنية طوقا أمنيا جديدا، حيث وسعت دائرة محيط البيض الأبيض ووسعت أسواره الحديدية، مع وجود حائط بشري من الأمن المدجج بالسلاح.

و تدفق متظاهرون نحو واشنطن السبت للمشاركة في احتجاجات حاشدة تنظم مع نهاية الأسبوع الثاني من الحركة الاحتجاجية على خلفية قضية ، الأمريكي الأسود الذي قضى خلال توقيفه، وضد انعدام المساواة تجاه الأميركيين السود.

ومع تنظيم احتجاجات تضامنية حول العالم، فرضت الشرطة في واشنطن طوقا أمنيا موسعا حول البيت الأبيض الذي بات حاليا محصنا بحاجز إضافي من الشبكات الحديدية، مع تظاهر عشرات آلاف الناس المنادين بالعدالة من مختلف الخلفيات والأعمار.

حيث وصف ناشط بتغريدة له البيت الأبيض إنه تحول لما يشبه السجن المحصن.

- Advertisement -

وقالت كريستين مونتغومري المتحدرة من واشنطن إن ”هذه المعركة قائمة منذ عقود عدة، مئات الأعوام، وقد حان الآن وقت التغيير، حان الوقت لجعل المستقبل أكثر إشراقا“. وأضافت ”أنا هنا حتى لا يكون اسم ابني وسما في مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم“.

وعلّق بعض المتظاهرين على الحاجز المرتفع المحيط بالبيت الأبيض صور فلويد وأمريكيين سود آخرين قتلتهم الشرطة.

في يوم مشمش وحار جدا، وضع كثيرون كمامات للوقاية من فيروس كورونا المستجد. ووزع متطوعون زجاجات مياه ولوازم أخرى مع وجود عربات بيع طعام وباعة يروجون أقمصة تحمل شعار ”حياة السود مهمة“.

راقب عناصر من الجيش التجمّع، وطافت حوامات في الأجواء بينما رقص بعض المتظاهرين فيما صاح آخرون ”هذه ليست حفلة!“.

إقرأ أيضا: حارس بارات دبي يهدد بغزو قطر، و النشطاء: و البارات من يحرسها؟!

ومنعت العوائق وحراس غير مسلحين متظاهرين من الوصول إلى عتبات نصب لينكولن التذكاري حيث ألقى أيقونة حركة الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ خطابه الشهير ”لدي حلم“ عام 1963 مطالبا بإنهاء العنصرية في الولايات المتحدة.

وقال المتظاهر دينيس لورونت مانتي (31 عاما) ”باعتبارنا أميركيين من أصول أفريقية جئنا لإيصال رسالة أمل، لنقول إن هذا النظام الفاسد لن يحدد مصيرنا“. وأضاف ”مارتن لوثر كينغ وقف هنا، وبعد سنوات عديدة عدنا إلى هنا حاملين رسالة أمل جديدة“.

وانطلقت التظاهرات عقب انتشار فيديو يظهر شرطيا يضع ركبته على عنق فلويد لنحو تسع دقائق بينما كان الأخير يتوسله لتركه يتنفس، في أحدث قضية يلام فيها عناصر شرطة بيض على مقتل شخص أسود أعزل.

وتحول الغضب منذ وفاة فلويد في مينيابولس في 25 أيار/مايو إلى أكبر اضطرابات في أمريكا منذ اغتيال كينغ عام 1968.

وعمت التظاهرات السلمية السبت مدنا أمريكية أخرى: تجمع آلاف في مناطق عدة بمدينة نيويورك، واحتشد عدد كبير من الناس أمام متحف فيلاديلفيا للفنون، وخرجت تظاهرات في شيكاغو ولوس أنجلوس.

ونظمت مراسم إحياء لذكرى فلويد السبت في ريفورد بكارولاينا الشمالية، الولاية التي ولد فيها، عقب تأبينه في مينيابولس الخميس.

قد يعجبك

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.