أحزنت سلطنة عمان .. ما قصة الطفلة “عائشة الهوتي” محارِبة السرطان 4 مرّات، و التي إنتهت قصتها اليوم؟

0

الدبور – طفلة احزنت ، وأصبح اسمها الأول في وسائل التواصل الإجتماعي اليوم، وكان كذلك قبل عام تقريبا عندما إنتشرت قصتها عبر وسائل التواصل الإجتماعي ووصلت لأعلى مستويات في السلطنة، وصلت إلى رحمه الله، إنها المحاربة الشرسة الملاك ، التي إنتهت رحلة المعاناة ورحلة الحرب التي خاضتها بكل شجاعة اليوم بإعلان وفاتها وإنتصارها على مرض السرطان.

و قال والدها العام الماضي، إنّ المرض عاد إليها أربع مرّات، إذا بدأ في الدّم، ثم انتقل للنخاع، ثم العيون، والآن عاد إليها في النخاع الشوكي مرّة أخرى.

وكانت عائشة الهوتي تتلقى العلاج في ألمانيا، على نفقة السلطان الراحل قابوس بن سعيد، بعدما ناشده المغردين العمانيين بالتدخل لتوفير العلاج للطفلة، والذي تُقدر تكلفته بنصف مليون ريال عماني، ولم يكن المبلغ المطلوب متوفر لدى ذويها.

واستجاب البلاط السلطاني لنداء الإستغاثة وتمت الموافقة على علاجها على نفقة الدولة رغم كبر المبلغ المطلوب. واستمرت عائشة الهوتي بتلقي العلاج في ألمانيا، حتى بعد وفاة السلطان قابوس، إلى أن توفاها الله صباح اليوم الأحد.

- Advertisement -

وعاد عادل الكاسبي الذي أول من توجه بنداء للسلطان قابوس بمساعدة الطفلة للعلاج خارج السلطنة، ونشر تغريدة ذكر بها وبقصتها واعلن خبر وفاتها صباح اليوم، حيث قال ما نصه: “هل تذكرون الطفلة عائشة التي ابتلاها الله بمرض السرطان ، يوم الأحد بمشيئة الله تتوجه إلى ألمانيا لاستكمال العلاج على نفقة المغفور له بعون الله جلالة السلطان قابوس طيب الله ثراه”

وصدم رحيل عائشة التي تصدرت قضيتها حديث العُمانيين قبل عام، الناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذين قاموا برثائها بكلمات مُبكية، فكتب مُغرد: “خبر محزن جدآ محاربه السرطان عائشه الهوتي في ذمة الله رحمة الله عليك يا صغيرة طير من طيور الجنة بإذن الله، جرعة الكيماوي التي تعطى في الوريد لمرضى السرطان لو سقطت قطرة على جلد إنسآن لأذابته فعن أي وجع تتحدثون اللهم لا تذر فينا مريضاً إلا شفيته”.

قد يعجبك

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.