شاهد: على خطى القذافي.. بن سلمان يستعين بالفتيات في الحرس الملكي

0

الدبور – على خطى معمر القذافي، الرئيس الليبي الراحل، بدأ ولي عهد السعودية بإستخدام الفتيات في الحرس الملكي السعودي، في خطوة شغلت النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي بعد إنتشار صورة لفتاة سعودية في الحرس الملكي.

و جذبت صورة لفتاة سعودية ترتدي زي الحرس الملكي السعودي، وتقف بجانب العلم الخاص بالقوة العسكرية المسؤولة عن تأمين حماية كبار قادة البلاد، بمن فيهم الملك، أنظار عدد كبير من مواطني المملكة الذين اعتادوا على رؤية رجال فقط في ذلك القطاع العسكري.

ويظهر في الصورة التي تم تداولها على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي بالسعودية، شابة ترتدي ملابس الحرس الملكي السعودي السوداء، مع بعض التعديلات مقارنة بزي الحرس الملكي الذي يرتديه الرجال، وقد ظهر أحدهم بجانب زميلته فيما يبدو.

وفي خطوة إعتبرها البعض جزء من التغيير الذي يسعى إليه بن سلمان بتحويل بلاد الحرمين إلى بلد متطور عن طريق إظهار النساء بطريقة غربية، وإدخالها في مجالات كانت مقصورة على الرجل منذ تأسيس المملكة حتى إنقلابه على عائلته ووصوله لكرسي الحكم.

- Advertisement -

وتم التقاط الصورة داخل قاعة تم نصب علم السعودية عند مدخلها، في مؤشر على أن الصورة مأخوذة من مكان حكومي تقوم قوة الحرس الملكي السعودي بتأمينه.

وقوبلت الخطوة بتأييد كبير من قبل الذباب السعودي المستعد لتأييد أي خطور يقوم بها ولي العهد السعودي بن سلمان،  وانتشر الوسم ”#الحرس_الملكي“ في موقع تويتر بشكل كبير بفترة قصيرة جدا، مع وجود عدد كبير من المعارضين لانضمام النساء للقطاع العسكري والأمني بشكل عام، ولكن مع كثرة عدد الذباب لا تكاد تسمع أصواتهم.

وكتبت الأكاديمية السعودية، ريم القحطاني، في تعليق لافت على الصورة التي اجتاحت تويتر، قائلة: ”صورة الموسم“.

إقرأ أيضا: لماذا تصمت سلطنة عمان عن قتل المواطن العماني سيف بن راشد الشحي على يد الإمارات؟!

وقالت مغردة أخرى تدعى رغد العمري في سياق مؤيد أيضاً: ”على الرغم من تقليل البعض من مكانة المرأة السعودية إلا أنها أثبتت وجودها وأهميتها وكفاحها والقادم اجمل بإذن الله في عصر امير الشباب محمد بن سلمان عصر تمكين المرأة“.

وقال ناشط معلقا ومذكرا بالقذافي حيث قال: “صحيح حتى كان القذافي يقول انا اثق بالحراس النساء اكثرمن الحراس الرجال”

وعلى الجانب الآخر، تعارض بعض النساء إلى جانب عدد أكبر من الرجال، انخراط النساء في قطاعي الأمن والجيش، كما هو حال أمجاد السديري التي قالت: ”والله الذي لا إله الا هو ليس استنقاصا من المرأة ولا استحقاراً لقدراتها ولكن المرأة ليس هذا مكانها ولا يجب أن تكون بهذا القدر من الاسترجال فقد جرحت هذي الصورة كل معاني الأنوثة كلنا مع تمكين المرأة ولكن بالمكان المناسب“.

واتفق مع الناشطة امجاد السديري الكثير من النساء و الرجال، وحصلت على الكثير من التعليقات المؤيدة لها، وأن هذا ليس مكان المرأة، ولا تقدر الفتاة السعودية بهذه الطريقة ولا هذا العمل.

يذكر أن القذافي الذي تكرهه السعودية كان يستعين بالفتيات لحراسته، وترافقه مجموعة من الفتيات لحراسته في كل بدل يحط فيه، واشتهر بهذه الصفة، ولم يكن يثق بالرجال، وكان موضع سخرية من السعودية نفسها التي حولت واليوم تمشي على خطى القذافي من أجل ان تدخل عالم الرقي و الحضارة السلمانية.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.