مدينة سعد العبدالله في الكويت تتمرد: “من النهاردة مفيش كورونا”..أنا الكورونا!

0

الدبور – مدينة سعد العبدالله في محافظة الجهراء في دولة الكويت، تغرد خارج سرب الكويت وحكومة الكويت بل وخارج سرب العالم كله، وأعلنتها بكل قوة كما جاء في الفلم المصري الجزيرة: من النهاردة مفيش حكومة، أنا الحكومة، وقالت من النهاردة مفيش كورونا أنا الكورونا.

حيث يصر بعض المواطنين في الكويت على مخالفة القانون واختراق الشروط الصحية التي وضعتها الحكومة الكويتية في إطار مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد، على الرغم من الخطر الذي يعرضون أنفسهم وأهليهم إليه، وهو حال الكثيرين من مدينة سعد العبدالله في محافظة الجهراء، الذين يصرون على عدم الالتزام بالتعليمات الصحية والأمنية على الرغم من أن المنطقة سجلت ضمن أعلى المناطق تسجيلاً للإصابات خلال الأسبوع الماضي.

فبالرغم من التحذيرات الصحية وقرارات مجلس الوزراء الكويتي بالالتزام بعدم الاختلاط وعدم الخروج إلا للضرورة، والانتشار الأمني لتطبيق الحظر الجزئي، وكل تلك التعليمات والعقوبات التي فرضت على غير الملتزمين، إلا أن الكثير من سكان منطقة مدينة سعد العبدالله غردوا خارج السرب وتحدوا فيروس كورونا المستجد والتعليمات الصحية.

صحيفة «الراي» المحلية قامت بجولة في المدينة، كونها تواجدت ولأكثر من يوم خلال الفترة الأخيرة في صدارة المناطق بعدد الإصابات بفيروس كورونا، ولا سيما بعد دخول وقت الحظر الجزئي في السابعة مساء، وصدمت من المنظر الذي شاهده فريق الصحيفة في المدينة المنكوبة أصلا و الأكثر في عدد الإصابات على مستوى الكويت.

إقرأ أيضا: كويتية سكرانة كسرت الحظر و قامت بفعل فاضح مع ضابط كويتي

ووثقت مشاهد لا تمت للوعي المجتمعي بصلة، حيث كانت جموع من المواطنين من مختلف الفئات العمرية تمارس المشي في تحدّ سافر لقوانين الدولة وتعليمات وزارة الداخلية.

مناظر ممارسي رياضة المشي على مدار الليل، وحتى ساعات الفجر الأولى، إضافة إلى ظواهر استقبال الضيوف والزيارات العائلية وإقامة بعض الولائم الليلية من دون اكتراث للتداعيات، تطرح أكثر من سؤال عن تطبيق نظام الحظر في المدينة، ووقف هذه المخالفات الجسيمة التي كان لها تأثير أساسي في ازدياد الإصابات المطرد.

وفي مقابل ما تبذله وزارة الداخلية من جهود كبيرة للمحافظة على أمن الوطن والمواطن وتطبيق قرار الحظر الجزئي، مع الأحوال الجوية القاسية وارتفاع في درجات الحرارة، لم يكن لذلك أي اعتبار أمام بعض المستهترين بالقرارات وعدم الالتزام بالتعليمات التي تمنع خروج المواطنين والمقيمين إلا للضرورة القصوى.

وفي هذا السياق، أكد مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام الأمني العميد توحيد الكندري، أن هناك تعليمات صدرت بعدم التهاون أمام كاسري الحظر الجزئي، وخصوصاً أصحاب الدواوين ومن يمارس رياضة المشي، وأن هناك دوريات أمنية ثابتة وراجلة، بالإضافة إلى الاستعانة بالشرطة النسائية لضبط كل مواطن ومقيم يخرج أثناء الحظر الجزئي، وسيتم تطبيق قرارات مجلس الوزراء التي تصل عقوبتها إلى سجن 3 سنوات أو غرامة مالية تصل إلى 10 آلاف دينار، مشدداً على أنه «لا أحد فوق القانون ولن يتم التهاون أو التساهل أمام من لا يلتزم بذلك».

بينما سخر بعض المغردين من تهويل الامر، ومنهم من ألقى باللوم على الحكومة واعتبرها مدينة مهملة أصلا من قبل الحكومة الكويتية، حيث قال ناشط ما نصه: “كثير من الناس ينتقد مدينة سعد العبدالله او مناطق الجهراء ويتهم سكانها بعدم الالتزام بالاجراءات الاحترازية.. ولا يعلمون بان هذه المنطقة مهملة من قبل الصحة فكل المستشفيات فيها مسحات الا الجهراء ويظطر من يشك باصابته بكورونا بالبحث عن الواسطه في المستشفيات الاخرى”

ونشر آخر ساخرا من تهويل الأمر فيديو قال هذا من مدينة سعد العبدالله حاليا.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.