وزير الصحة العماني يبشر: الوباء في ازدياد والمسؤولية نقلت للمجتمع و نرجو ألا تتكرر مأساة الإنفلونزا الإسبانية

0

الدبور- أعلن وزير الصحة العماني في مؤتمر صحفي جديد له لمناقشة آخر تطورات جائحة كورونا وجهود سلطنة عمان في مكافحة إنتشار الوباء في السلطنة، أن الوباء في إزدياد و المسؤولية الآن إنتقلت للجتمع.

و أعلن الدكتور أحمد بن محمد السعيدي، وزير الصحة في سلطنة عمان تسجيل 1366 إصابة جديدة بفيروس بفيروس كورونا “كوفيد- 19″، و144 حالة وفاة، مع تماثل 548 مصابا للشفاء ليرتفع العدد الكلي لحالات الشفاء إلى 18520.

وقال السعيدي إن الوباء في ازدياد والمسؤولية نقلت للمجتمع ولابد من عدم التهاون بالمرض، وأن  1796 مصابا تم تنويمهم بالمستشفيات منذ بداية جائحة كورونا. وأضاف  أن إجمالي عدد المصابين بلغ 34902 مصابا.‎ جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي للجنة العليا المكلفة بمتابعة آلية التعامل مع التطورات الناجمة عن انتشار فيروس كورونا.

وخلال المؤتمر الصحفي، قال وزير الصحة إن لا دلائل على أن فتح بعض الأنشطة التجارية تسبب في زيادة عدد الإصابات بالمرض في السلطنة، لكن من الملاحظ تزايداً النقل العائلي للمرض. وأكد السعيدي أن ‏الحكومة أعلنت جميع التدابير الاحترازية، وعلى الأفراد المشاركة في تحمل المسؤولية، مشيرا إلى أن الوباء في ازدياد والمسؤولية باتت في يد المجتمع ولابد من عدم التهاون بالمرض. وشدد على أن التقيد بالإجراءات الصحية ضروري للحفاظ على المنظومة الصحية في السلطنة.

وقال إنه لأول مرة في تاريخ السلطنة يتجاوز عدد المرضى المنومين بالعناية المركزة بسبب مرض واحد أكثر من 100 شخص، لافتا إلى أن نحو 1796 شخصا تم تنويمهم بالمستشفيات منذ بداية جائحة كورونا. وعزا  سبب زيادة الإصابات مؤخرا إلى عدم التقيد بالإجراءات الصحية والتباعد الاجتماعي.

وكشف السعيدي عن التنسيق القائم مع منظمة الصحة العالمية لشراء اللقاحات المحتملة لفيروس كورونا إلى جانب التواصل المباشر مع الشركات المنتجة. وأكد أن النظام الصحي في السلطنة يتميز بأنه بدأ الاستعداد منذ ظهور المرض في الصين وليس انتشاره، وتمت تهيئة المؤسسات الصحية لما هو أسوأ، مشيرا إلى أن الوزارة قد تضطر إلى فتح مستشفيات ميدانية، كما أعرب عن أمله في عدم اللجوء إلى الاختيار بين من يدخل العناية المركزة.

إقرأ أيضا: شاهد الأخطر من كورونا على سلطنة عمان الذي يفتك بحياة الشباب

وأشار إلى أن من أراد الاستهتار يتحمل المسؤولية والذنب الذي أقترفه تجاه نفسه وأسرته ومجتمعه. وأوضح أنه في جميع دول العالم لا يوجد شخص يراقب آخر، فالرقابة يجب أن تكون ذاتية من الشخص نفسه، مشيرا إلى التوجه نحو دراسة تشديد الرقابة لردع المتهاونين والمستهترين بخطورة هذا المرض.

وحول الإصابات بين الكوادر الصحية، أوضح الدكتور وزير الصحة أنه تم تسجيل 450 إصابة بين الكوادر الطبية، 2 منهم في العناية المركزة‎، مشددا على أن أغلب الإصابات بين الكوادر الطبية ناتجة عن النقل المجتمعي للمرض. وجدد معاليه التأكيد على أن الوفيات بفيروس كورونا في السلطنة بشكل عام لا تتجاوز 0.5% من الحالات المصابة المؤكدة.

وأشار وزير الصحة إلى أن الحالات الطارئة يتم التعامل معها بشكل يومي، لافتا إلى التوسع في العيادات عن بُعد، علاوة على أن المراكز الصحية تعمل بكافة طاقتها الاستيعابية. وأضاف أن العمليات الطارئة مستمرة وبطاقة استيعابية كاملة، وأنه تم ترتيب أوضاع العيادات الخارجية لزيادة أعداد المراجعين.

وأشار الدكتور وزير الصحة إلى الإنفلونزا الإسبانية التي تفشت في العالم عام 1918، والتي ضربت مختلف الدول على 3 مراحل، معربا عن أمله في ألا يتعرض العالم لمثل هذه الأزمة التي شهدت إصابة مئات الملايين وفاة 50 مليون شخص حول العالم، داعيا إلى الضرورة القصوى في اتباع الإرشادات الصحية والتقيد بالإجراءات الاحترازية.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.