سوري إغتصب شقيقته و قام بذبحها بطريقة بشعة بموافقة والده لغسل العار!

1

الدبور – في جريمة بشعة جديدة، قام سوري بإغتصاب شقيقته وذبحها بطريقة بشعة، وتأتي هذه الجريمة بعد أيام من جريمة إغتصاب زوجة وطعن زوجها وحرق اطفالها الثلاثة، في الوقت الذي إزدات فيه الجرائم البشعة في المناطق التي تقع تحت سيطرة النظام السوري.

وفي التفاصيل، بحسب صفحة وزارة الداخلية السورية الرسمية على موقع ”فيسبوك“، فقد وردت معلومات إلى مركز شرطة الحسينية بريف دمشق بوجود جثة فتاة في أحد المنازل بالبلدة، وبعد إرسال دورية إلى الموقع عثر على جثة فتاة في العقد الثالث من عمرها ملقاة على الأرض والدماء تنزف من عنقها.

وبسؤال والدها عن الجريمة، قال إن الضحية كانت هي وشقيقها ( محمود ) في الغرفة وسُمع صوت صراخ وأصوات استغاثة، وحين دخوله إلى الغرفة شاهد ابنته مضرجة بالدماء واخبره ابنه أنه قام بقتل شقيقته، ولاذ بعدها بالفرار إلى جهة مجهولة.

وبينت الأجهزة الأمنية أنه تم تشكيل دورية مشتركة من ناحية ببيلا ومركز شرطة الحسينية للبحث عن سوري مرتكب الجريمة، ومن خلال البحث والتقصي وجمع المعلومات تبين بأن القاتل سيهرب إلى محافظة إدلب، حيث تم إلقاء القبض عليه في مركز انطلاق الشمال قبل أن يتمكن من الهرب، وذلك بأقل من ساعة من تاريخ ارتكاب الجرم .

وبالتحقيق مع المجرم اعترف بإقدامه على قتل شقيقته ذبحاً بالسكين، بعد أن قام بمجامعتها عنوة واغتصابها.

وبالتوسع في التحقيق، تبين أن والد المغدورة المدعو (أحمد . ب) على علم واتفاق بقيام ابنه بقتل شقيقته؛ بحجة أنها أصبحت ذات سمعة سيئة في الحي الذي يقيمون فيه، حيث تم إلقاء القبض على الأب، والتحقيقات ما زالت مستمرة معهما، وستتم إحالتهما إلى القضاء المختص.

إقرأ أيضا: كبل الزوج و أغتصب زوجته أمامه وحرق الأطفال.. سوريان يرتكبان جريمة مقززة

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. احمد يقول

    حول جريمة اغتصاب اخ لاخته في الحسينية بريف دمشق و قتله لها و محاولة هروبه – لماذا معظم حوادث اغتصاب الاخت و البنت تحصل بالمجتمع السني العربي – للاسف اذا اجرينا احصائية اخر 10 سنين حول جرائم اغتصاب الاخت او البنت ستجد ان هذه الجرائم يرتكب معظمها افراد مصنفين على انهم ( مسلمين سنة عرب ) و هذا ليست مصادفة بل هذه الجرائم مرتبطة بمجتمعهم المنغلق و العلاقات غير المنفتحة و المجتمع الذي يحرم الاختلاط – لا تجد هكذا جرائم في مجموعات عرقية او اثنية او دينيةمنفتحة مثل الشركس و الدروز و العلويين و المسيحيين و الشيعة و الاسماعيليين و الاكراد و المرشديين > معظم هذه الجرائم تحصل عند المسلمين السنة العرب و هذا سيستمر ما لم تجد الدولة حل لنمط حياتهم المتخلف- المرأة محرومة و مضطربة و منبوذة و تعامل كحيوان من قبل السنة – هذه الحقائق هي دوافع للاصلاح و التغيير

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.