الشاهين العماني يعود بقوة ويفجر مفاجأة: تسجيل القذافي صحيح و مع مسؤول إماراتي!

0

الدبور – الشاهين العماني عاد للتغريد من جديد، بعد توقيف حسابه لفترة طويلة في موقع تويتر من قبل مكتب تويتر في دبي، بسبب كمية البلاغات التي وصلتهم لإغلاق الحساب في تلك الفترة لأهداف معينة، تحدث عنها الشاهين العماني، بتغريدات لسعها الدبور من حسابه بعد عودته بدقائق.

وتحدث الشاهين العماني عن تسجيلات القذافي التي خرجت بعد إغلاق حسابه مباشرة، وعن من يقف وراء التسجيلات وهل كانت صحيحة فعلا ام مفبركة، حيث قال في سلسلة تغريداته التي أثارت ضجة واسعة، وتفاعل قوي خلال ساعة من طرحها.

“بتاريخ ٢٠ مايو نشر موزة الخالدي اتهام لقطر بالتجسس على عمان تم ايقاف حسابنا في ٢١ مايو بتاريخ ٢٢ مايو بث الهارب اللندني المقاطع المفبركة زوراً على #سلاح_السلام_الشامل لتلك العملية بُعدين الأول،،تأليب الرأي العام السعودي ضد السلطنة مدعوم بالاعلام والحسابات الرسمية والوهمية”

و أضاف بتغريدة ثانية في نفس الموضوع ما نصه: “الثاني،، تسويق فكرة وجود تسجيلات متعددة لعدد من الشخصيات رغم كون الجانب الفني يشير وبدقة الى وجود تلاعب صوتي،، الا ان للفكرة ذاتها احتمالات تتجاوز ما يحدث فعلاً من استهداف في الوقت الراهن لعمان والكويت الان فهل هناك من تآمر مع القذافي بالفعل؟ نعم وقد زاره بتاريخ ١٠ يوليو ٢٠٠٨”

وعن التسجيلات، هل فعلا موجودة أم مجرد فبركة، فكان للشاهين العماني وجه نظر مختلفة، حيث يعتقد إنها موجودة ولكن كان له تفسير مختلف لها، حيث قال ما نصه: “هل توجد تسجيلات ؟ قد تكون خشية الدولة المعنية من تسرب التسجيلات هي ما دفعها لهذا العمل الاستباقي عن طريق الهارب اللندني والذي سبق وان تلقى دعماً من تلك الدولة عبر مستشاريها الذين زاروه علناً وعبر من يقف خلف حساباتها الوهمية التي كشفها حساب عمان هكرز الاسبوع الماضي”

و أضاف الشاهين العماني: هل هناك مؤامرة بالفعل؟

“الدولة المعنية استثمرت في ليبيا تلك السنة بأكثر من ٥ مليارات دولار في مشاريع انمائية لم ترى النور ليس لوجه الله وانما لأجندة أخرى سياسية ؟ من المستهدف ؟ السعودية والملك عبدالله رحمه الله ومبادرة السلام في الشرق الاوسط ارجعوا لعلاقة البلدين في ٢٠٠٨ للتأكيد”

وختم الشاهين العماني سلسلة تغريداته بالتأكيد على وجود التسجيلات ولكن ليس مع الوزير يوسف بن علوي بل مع الشخصية الإماراتية التي زارت القذافي وقتها، حيث قال ما نصه: “الاحتمال الاكبر والاقرب للصحة ان يكون حديث القذافي صحيحاً وموجهاً للشخصية التي زارته في ١٠ يوليو ٢٠٠٨م وتم تغيير المقطع بدمج صوت بن علوي او ان يكون التسجيل الفعلي لم يتسرب بعد ويأملون ان تمل الجماهير من قضية التسجيلات بحيث يسهل نفيها لاحقاً والاجابة عموماً لن تتأخر”

إقرأ أيضا: شاهد فضيحة إماراتية من العيار الثقيل: هاكرز عمان ينشر أسماء الذباب الحقيقية

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.