في سلطنة عمان: 56 فتاة عمانية وقعن في شباك مريض نفسي إستدرجهن بطريقة خبيثة!

0

الدبور – في سلطنة عمان وفي جريمة فريدة من نوعها، حيث قام رجل بإستدراج 56 فتاة إلى مصيدته الخبيثة عن طريق الإحتيال و النصب، ووعود بالتوظيف و الزواج، وحسب تجاوب القتاة وحسب حاجتها، الجريمة التي أثارت ضجة واسعة حتى تمكنت شرطة عمان السلطانية من القبض عليه أخيرا وتقديمه للعدالة.

وقالت شرطة عمان السلطانية، بتغريدة لسعها الدبور من الصفحة الرسمية على موقع تويتر، أن قيادة شرطة محافظة مسقط ألقت القبض على شخص احتال على 56 فتاة، منتحلاً صفة رئيس قسم التوظيف بإحدى شركات الطيران، من خلال إنشاء حساب وهمي في أحد برامج التواصل الاجتماعي، واستدراج ضحاياه بطلب السيرة الذاتية والصور الشخصية.

واعداً بعضهن بتوفير الوظيفة وأخريات بالزواج، وذلك لإستدراج ضحاياه من الفتيات خاصة لمصيدته الخبيثة، لتبدأ مراحل الإبتزاز و التهديد وطلب صور إباحية للوصول لهدفه الخبيث.

و قالت شرطة عمان السلطانية ايضا، إنه “وبعد التمكُّن يستدرجهن عبر برامج التواصل المختلفة بطلب صور غير محتشمة وابتزازهن بذلك، ويتم استكمال الإجراءت القانونية بحقه.”

ووجهت شرطة عمان السلطانية نصيحة للمواطنين و المقيمين على أرض سلطنة عمان، حيث قالت بتغريدة ما نصه: “وتهيب #شرطة_عمان_السلطانية بالجميع الحذر من التعامل مع الأشخاص المجهولين والحسابات الوهمية، وضرورة التعامل مع الحسابات الرسمية الموثوقة، والتقدم لشغل الوظائف في المؤسسات والشركات بالطُرق الرسمية، وعدم الانجرار وراء الإغراءات التي يقدمها المحتالون للإيقاع بضحاياهم.”

وأثارت الجريمة وتفاصيلها حالة من الجدل و الغضب على وسائل التواصل الإجتماعي، إلى أي مدى وصل البعض بقبحه وحقارته، بينما ألقى اللوم البعض على طيبة الفتيات وسهولة خدعهن، حيث قال ناشط عماني ما نصه: 

لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم هل أصبحت الفتاة العمانية من سهل خداعها أم تغيرت العادات والقيم الاسلامية لدينا!!؟؟ كيف لشخص ان يضحك على هذا العدد الكبير من الفتيات بكل سهولة!!؟؟ ظاهرة تحتاج الى دراسة ومتابعة مجتمعية قبل أن نصل الى الاسواء لاقدر الله.

و أرجع البعض إلى حاجة الفتيات للوظيفة لا أكثر، وهناك من يستغل طيبتهن لتحقيق نزواته المريضة.

إقرأ أيضا: الشاهين العماني يعود بقوة ويفجر مفاجأة: تسجيل القذافي صحيح و مع مسؤول إماراتي!

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.