أردوغان يفتتح مسجد آيا صوفيا، وبن سلمان يفتتح معهد رقص باليه

0

الدبور – بينما أعاد الرئيس التركي أردوغان إعادة إفتتاح آيا صوفيا كمسجد بعد إغلاق دام عقود، الامر الذي أثار غضب السعودية و الإمارات، حتى أقامت قناة العربية سعودية التمويل، و إماراتية القرار، مناحة على مدى الأيام الماضية لتحاول إثبات عدم شرعية تحويل المسجد الذي تحول إلى متحف، إلى مسجد مرة أخرى.

في نفس الوقت إحتفل الإعلام السعودي بإفتتاح أول معهد لتعليم رقص الباليه للفتيات لتحريرهن من التطرف و التقدم بفتيات السعودية إلى العالمية التي يرجوها ولي عهد السعودية بن سلمان، حسب رؤية بن زايد.

فقد افتتحت سيدة تعيش في المنطقة الشرقية، معهدًا لتعليم رقص الباليه للصغيرات والكبيرات على حد سواء، رغم نظرة كثير من أفراد المجتمع السعودي الرافضة لهذا النوع من الفنون، في وقت تشهد فيه البلاد المحافظة انفتاحًا متنوعًا ومتسارعًا على العالم.

وبثت قناة ”الإخبارية“ التلفزيونية الحكومية السعودية، تقريرًا مصورًا من داخل المعهد الجديد، دون أن تذكر اسم مالكته، أو المدربات اللاتي يعملن فيه، فيما يبدو أنها خطوة تستهدف تجنيبهن انتقادات لاذعة في مواقع التواصل الاجتماعي.

وتقول صاحبة المعهد الجديد، إن اهتمامها بالرياضة والفنون، قادها لافتتاح معهد متخصص بتعليم فن الباليه، بعد أن رأت ابنتها الصغيرة ذات الأعوام الأربعة، محبة له، فيما راحت إحدى مدربات المعهد تحكي عن مسيرتها مع تعلم الباليه لحين الوصول لمرحلة تعليمه للأطفال.

وانتقد عدد من المغردين السعوديين، افتتاح معهد جديد لتعليم الباليه في المنطقة الشرقية، لتنضم بذلك لمناطق المملكة التي تنتشر فيها تلك المعاهد، حيث لا يرى أصحاب تلك الانتقادات جدوى من تعليم الفتيات لذلك الفن.

إقرأ أيضا: شاهد| فتيات شبه عاريات في المدينة المنورة، في أكبر إنجاز لولي عهد أبوظبي!

وجن جنون الإمارات و السعودية بعد تنفيذ الرئيس أردوغان وعده وتحويل أيا صوفيا الى مسجد، حيث قال مستشار ولي عهد أبوظبي عالأكاديمي عبد الخالق عبد الله:  “شرذمة من غلاة القوم ومن تبع المصاب بجنون العظمة اردوغان هم فقط الفرحين والمهللين لتحويل متحف #آيا_صوفيا إلى مسجد”.

وألغت المحكمة الإدارية العليا في تركيا، الجمعة، قرار مجلس الوزراء الصادر بتاريخ 24 نوفمبر 1934 القاضي بتحويل “آيا صوفيا” باسطنبول من مسجد إلى متحف.

ونشرت الجريدة الرسمية التركية، الجمعة، قرارا رئاسيا بشأن افتتاح “آيا صوفيا” للعبادة وتحويل إدارتها إلى رئاسة الشؤون الدينية.

وذكرت أن الغرفة العاشرة في المحكمة الإدارية العليا، ألغت قرار مجلس الوزراء الصادر عام 1934 بتحويل مسجد آياصوفيا إلى متحف.

وأشارت إلى انتقال إدارة “آيا صوفيا” إلى رئاسة الشؤون الدينية التركية بناء على المادة 35 من القانون رقم 633 المتعلق بمهام رئاسة الشؤون الدينية.

وعمت الفرحة في محيط مسجد آيا صوفيا بعد رفع الأذان لأول مرة عبر مكبرات الصوت في المسجد الذي فتحه محمد الفاتح قبل أن يغلقه ويحوله إلى متحف مصظفى أتاتورك الذي حارب الإسلام و العروبة في تركيا.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.