إغتيال الكاتب السعودي صالح الشيحي.. شاهد آخر ما قاله عن السعودية

0

الدبور – الكاتب السعودي ، هو الضحية الجديدة لمنشار الذي يقطع ويقتل ويعذب بطرق مختلفة، فقد  أعلنت وسائل إعلام سعودية، وفاة الكاتب صالح الشيحي، الأحد، بعد تدهور صحته في الأسابيع الأخيرة.

وذكر عدد المنشطاء أن الشيحي تم إغتياله بطريقة جديدة، وهي الإهمال الطبي و التعذيب النفسي و الجسدي، قبل أن تفرج عنه السلطات، بعد إصابته بفيروس كورونا.

وبحسب ما ذكرت مواقع سعودية، فإن الشيحي توفي إثر إصابته بفيروس “كورونا” منذ منتصف حزيران/ يونيو الماضي. وتدهورت صحة الشيحي بعد الإفراج عنه في التاسع عشر من أيار/ مايو الماضي، إثر قضائه سنتين ونصف في السجن.

وكان الشيحي اعتقل مطلع 2018 عقب ظهوره ببرنامج “يا هلا”، عبر “روتانا خليجية”، متحدثا عن الفساد داخل الديوان الملكي.

واتهم الشيحي الديوان الملكي علانية بالفساد، وبتوزيع أراض على أشخاص دون حق، إلا أن قناة “روتانا” حذفت هذا الجزء من الحلقة.

وبحسب الشيحي، فإن الدول التي تعج بالفساد يبقى الفساد فيها بعيدا عن البحر، باستثناء السعودية، في إشارة منه إلى “أن أمراء يقومون بالاعتداء على البحر من خلال جزر صناعية يبنونها لصالحهم أو أراض شاطئية يستولون عليها”. 

إقرأ أيضا: ضابط الاستخبارات السعودية السابق كاد أن يقع تحت منشار سموه في تركيا

- Advertisement -

وكان الكاتب الراحل جمال خاشقجي علق على خبر اعتقال الشيحي قبل أقل من شهر على اغتياله: “سمعت قبل قليل باعتقال الزميل والصديق صالح الشيحي، كان جوهرة الصفحة الأخيرة بالوطن، زاملته، فوجدته أغيرنا على وطنه، كنت أمازحه وأسميه كاتب البروليتاريا”.

وتساءل خاشقجي: “من سيبقى خارج المعتقل من الكتاب اللي عليهم القيمة؟ هؤلاء هم الأصدق يا طويل العمر وغيرهم غثاء، حسبنا الله”.

وتداول النشطاء أخر ما قاله الكاتب السعودي صالح الشيحي قبل إعتقاله وإغتياله ببطء في معقله لأنه تكلم بحرقة عن الفساد في الديوان الملكي، وهو الأمر الذي يدعي ولي عهد السعودية محاربته، وأدخل الكثير من الأمراء بحجة محاربته.

 

وثار النشطاء فور الإعلان عن وفاته، وكتب الكثير منهم متهما السلطات السعودية بعملية إغتياله، وإنها لا تختلف عن عمليات الإغتيال بالمنشار التي يتبعها بن سلمان في تصفية كل صوت معارض.

وقالت علياء الهذلول شقيقة المعتقلة لجين الهذلول بتغريدة لسعها الدبور: “ما زلت مفجوعة بوفاة #صالح_الشيحي رحمه الله رحمة واسعة وربط على قلوب أهله. دخل السجن لممارسته الصحافة وكان بكامل صحته. وخرج من السجن من اسابيع ليموت عند اهله ويتخلص الجاني من مسؤولية قتله. اتمنى من كل قلبي ان اسمع تكذيبا لخبر وفاته. يارب ما هذه السجون؟ يارب احمي عبادك من الظلم”

قد يعجبك

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.