قوات الأمن الأردنية تتوحش ضد المعلمين‎ شاهد الفيديوهات

0

الدبور – قوات الأمن في الأردن توحشت بشكل كبير ضد المعلمين، وأغلقت وسط العاصمة وقامت بحملة إعتقالات كبيرة، لمنعهم من تنفيذ الإعتصام.

فقد شهدت الطرق الرئيسية في العاصمة الأردنية عمان منذ ساعات صباح يوم الأربعاء انتشارا مكثفا لقوات الأمن، فيما تركز  التعزيزات الشرطية في محيط منطقة الدوار الرابع خاصة قرب مبنى رئاسة الحكومة وذلك لمنع المعلمين من تنفيذ اعتصام لهم قرب مقر الحكومة احتجاجا على توقيف أجهزة الأمن نقيب وأعضاء مجلس نقابتهم وإغلاق مكاتبها بأنحاء البلاد.

وتداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع  فيديو تظهر قوات الأمن الأردنية وهي تفرق عشرات المعلمين الذين كانوا يحاولون الوصول إلى مقر الحكومة. وبحسب نشطاء فقد اعتقلت قوات الأمن عددا من المشاركين في التظاهرة ، فيما لم تصدر الأجهزة الأمنية أي تعقيب حول ما جرى .

 

وكانت الأيام والأسابيع الأخيرة شهدت توترا متصاعدا بين الحكومة ونقابة المعلمين التي هددت بتكرار تنفيذها إضرابا شاملا بداية العام الدراسي المقبل على غرار ما جرى العام الماضي وذلك عقب وقف رئيس الوزراء عمر الرزاز صرف العلاوة المالية لموظفي الدولة ومنهم المعلمون وذلك ضمن الإجراءات التي اتخذها الأردن لمواجهة جائحة كورونا وتداعياتها على الاقتصاد الأردني.

إقرأ أيضا: تحقيق جديد يكشف تورط عيال زايد بجريمة جديدة قد تورطهم دوليا

بدورها، حذرت وزارة الداخلية الأردنية في بيان لها من خرق قانون الدفاع (قانون الطوارئ) والتجمع لأكثر من 20 شخصا في مكان واحد، معلنة أنها ستقوم باتخاذ أشد الإجراءات القانونية بحق المخالفين وتحويلهم إلى الجهات القضائية المختصة لإجراء المقتضى القانوني والإداري بحقهم، بحجة منع تفشي  فيروس كورونا .

ويوم السبت الماضي داهمت قوى الأمن مكاتب النقابة بشكل مفاجئ وقررت أغلاقها لمدة عامين في تصعيد للمواجهة مع مجموعة أصبحت مصدرا رئيسيا للمعارضة.

وحاول المعلمون الوصول الى منطقة الدوار الرابع سيرا على الأقدام من عدة مناطق مختلفة، إلا أن قوات اعتقلت بعضهم، ومنعت أي شخص من التجمع بالقرب من رئاسة الحكومة، فيما استطاع عدد من المعلمين من  التجمهر في أماكن مختلفة بمحيط الدوار الرابع، والدوار الخامس، والدوار الثالث، مرددين شعارات ”الموت ولا المذلة، يا للعار يا للعار باعوا الأردن بالدولار.. نقابتنا مهنية لا لجنة حكومية.. عاش المعلم“.

وقال شهود إن قوات الأمن شنت عملية واسعة لردع المحتجين مع تمركز آلاف الضباط بوسط عمان في واحدة من أكبر عمليات الانتشار منذ سنوات.

ونظمت النقابة التي يتبعها 100 ألف معلم في الأردن إضرابا في العام الماضي مما أدى لإغلاق المدارس بأنحاء المملكة لمدة شهر في أحد أطول إضرابات القطاع الحكومي وأكثرها إضرارا في تاريخ البلاد.

وتعقيبا على تطورات الأوضاع بين الحكومة ونقابة المعلمين، قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في تصريح نشره على ”تويتر“: ”ننظر بقلق بالغ سلوك الأمن الأردني في التعامل مع تظاهرة احتجاجية للمعلمين في العاصمة عمان“.

وأضاف أنه تم رصد ”إغلاق بعض الطرق، ومنع المتظاهرين من الوصول إلى أماكن التظاهر، واحتجاز عدد منهم، في انتهاك خطير للحق في حرية التعبير والتجمع السلمي“

يأتي ذلك فيما تواصل الأجهزة الأمنية توقيف نقيب المعلمين بالوكالة ناصر النواصرة بتهمة التحريض إضافة إلى اتهامات تتعلق بمزاعم ارتكاب مخالفات مالية وإدارية لنشطاء آخرين بالنقابة.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.