جاء الشاهين العماني من أقصى المدينة يسعى ليتصدى لكاتب سعودي تهجم على اللبناني

0

الدبور – جاء الشاهين العماني من أقضى المدينة يسعى، ليتصدى لكاتب سعودي بقلم إماراتي تعدى على الشعب اللبناني بعد جريمة إنفجار مرفأ بيروت يوم الثلاثاء الماضي، و الذي راح ضحيته الآلاف بين شهيد وجريح ومشرد، نتيجة قوة الإنفجار.

الكاتب السعودي لا يعلم طبيعة الشعب اللبناني ولا قوته وما واجه خلال عقود واجيال من حروب ودمار ومقاومة شهد العالم كله لها إلا هذا الكاتب ومن يعمل من أجلهم.

فقد كتب كاتب يغرد باسم وائل الفهد، وهو بالطبع اسم مستعار كبقية الذباب الإماراتي، كتب تغريدة على صفحته يمنن فيها على الشعب الإماراتي، على شحنة خبز إماراتي وصلت لبنان لإطعام الشعب اللبناني، وشكر الإمارات وليس السعودية على كرمها بشحنة عشرين رغيف خبز صورها وعلق عليها بقوله كما لسع الدبور: 

“شكراً دولة الإمارات على توفير الخبز لشعب لبنان بعد أن وقفت ايران المخابز وصار القمح غير صالح للاستخدام من تفجير ميناء بيروت .”

إقرأ أيضا: إماراتي تهجم على الشعب العماني بقوله لمعارض: مسكين يكفيه إنه عماني الله يعزك

- Advertisement -

وجاء من أقصى المدينة الشاهين العماني يسعى، من سلطنة عمان ليتصدى لهذا المغرد ويلقنه درسا بالتاريخ و الأدب ويحذر في نفس الوقت من موجة ذباب إماراتية جديدة تسعى لضرب العلاقة بين لبنان و السعودية كالعادة لعزل السعودية أكثر و أكثر عن محيطها العربي و الإسلامي.

وقال الشاهين العماني ما نصه: “مالا تعلمه عن اللبناني انه يفضل الانتظار فيزرع قمحه بنفسه فيرويه فيحصده فيصنع منه رغيفاً عزيز النفس شامخ الأصل لا منّة لمن يساعد أخيه في مثل هذه الظروف طوعاً لكن سعودي،،،يعاير لبناني،،،،بالخبز الاماراتي ؟؟ احذروا من محاولات الذباب الالكتروني فيبدو انه يحاول اشعالها ببن السعودية و لبنان”

وحصلت تغريدة الشاهين العماني على الكثير من التعليقات وردات الفعل كما اطلع الدبور على بعضها وينشرها لكم، حيث قال ناشط عماني باسم اللؤلؤ الرطب ما نصه: “لاحول ولاقوة الا بالله حتى لقمة الخبز صارت بالمعاييره والمن والاذى اللّہُ الغني عن كيسة خبز متخنره من منتجات #جبل_علي__يدمرنا

وقال آخر ما نصه: “سمعنا دول تسوي اعلامها على كراتين او درازن المؤن .. بس العلم ع كل كيس هذي جديدة وتفشي سر تقديم المساعدات بغرض الشهرة لا المساعدة”

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.