كاتب كويتي يثير ضجة بعد عرض 25 مليار دولار مقابل إستقالة الحكومة اللبنانية!

0

الدبور – أثار كاتب كويتي ليبرالي الجدل، بعد نشره تغريدة غريبة عرض فيها تبرعه بمبلغ مالي كبير وإعادة إنشاء مرفأ بيروت على رئيس الدولة و الحكومة اللبنانية مقابل تركهم مناصبهم.

وقال كاتب كويتي يكتب في صحيفة القبس الكويتية، الكاتب أحمد الصراف، وهو رجل أعمال كما يعرف عن نفسه في صفحته على موقع تويتر، بتغريدة لسعها الدبور ما نصه:

“اتصلت هاتفيا بتسعة من أكبر زعماء لبنان، بينهم رئيسي الجمهورية والوزراء. عرضت التبرع بمبلغ 25 مليار دولار لإصلاح الميناء وتشغيل الكهرباء 24/7 لكل لبنان، وإصلاح الطرقات وتعويض المتضررين، وتوفير مياه الشرب، وما يتبع ذلك من تعويم البنوك مقابل استقالتهم الجماعية.. رفضت الغالبية العرض!”

التغريدة حصلت على الكثير من التعليقات منها الساخر، بإعتبار الكلام مجاني، ومنها من هاجم الكاتب بتدخله في شؤون لبنان الداخلية، وأن عرضه مرفوض، حيث قال أحد المعلقين ما نصه: “وهل ترضى لنا أن نتدخل بنظامكم السياسي في الكويت مثلا هل تقبل مني أن أقول لك “هل يمكن لشعب يعيش في القرن الواحد والعشرين ولا يزال يعيش في نظام أميري او ملكي او سلطاني او… نطلب منكم تحويل اهتمامكم إلى تغيير النظام إلى جمهوري” مع كل الإحترام للأمير وللحكومة الكويتية.”

وعلق الكثير بسخرية على هذا العرض الخيالي، حيث قال أحد النشطاء: “انا اتصلت وعرضت ٣٠ مليار دولار وما كانوا يقبلوا. والله العظيم.” بينما قال آخر ساخرا: “انا اخدولي مصرياتي بلا ما اعرض عليهن وما قبلو”، وقال آخر أيضا: “انا اتصلت وعرضت ٣٥ مليار ورفضوا . الحكي ببلاش مين بزيد ؟”

بينما دافع أحد النشطاء وشرح المغزى من وراء التغريدة، بانه مجرد تعبير عن كمية الفساد في لبنان، حيث قال ما نصه: “هذا تعبير مجازي من الأستاذ أحمد وليس حقيقة تعبيرا أن الزمرة الحاكمة لن تتنازل عن مواقعها ومكتسباتها مهما كان العرض ،”

وكذلك فعل الصراف بعد موجة من التعليقات و الجدل حول تغريدته، حيث نشر سلسلة تغريدات بعدها جاء فيها كما لسع الدبور: “لا أعرف كيف صدقت كل هذه “الجماهير” ما كتبت! وإنني بالفعل اتصلت بتسعه من زعماء لبنان وعرضت عليهم الاستقالة مقابل أن أصرف على تعمير لبنان 25 مليار دولار!! إذا كم حجم ثروتي؟ وكيف لم يسمع بها احد من قبل؟”

وكان الصراف قد أثار الجدل من قبل عندما كتب مقالا أيد فيه المثليين، وكتب في مقاله: “تأييدي للمثليين لم يأت من منطلق معرفتي بأحد منهم، بل اسمع بهم كما يسمع غيري، بأن فلاناً لديه ميول مختلفة. وبالتالي موقفي منهم مبدئي وإنساني، وبأن ليس من حق أحد أن يعاملهم بأقل من كونهم بشراً مثلنا”.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.