إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

وزير خارجية سلطنة عمان البوسعيدي يغلق الباب على الذباب الإماراتي السعودي

0

الدبور – أغلق وزير خارجية سلطنة عمان ، الباب على الذباب الإماراتي السعودي، خصوصا بعد رد السلطان على جميع الحملات الشيطانية الإماراتية ضد الوزير المتقاعد، ، عن طريق تكريمه ومنحه وسام الإشادة السلطانية من الدرجة الأولى.

حيث علق وزير الخارجية العماني الجديد السيد بدر البوسعيدي، وتحدث عن الوزير المتقاعد يوسف بن علوي، ليخرس كل الأصوات المسيئة له ولمسيرته الطويلة في خدمة السلطنة على مدى عقود، وليقفل الباب على الذباب الإماراتي و السعودي بأنه على خطى سلفه بن علوي.

حيث قال وزير خارجية سلطنة عمان بتغريدة على حسابه ما نصه:

” أهنيء الوزير المتقاعد #يوسف_بن_علوي على التشريف السامي بحصوله على وسام الإشادة السلطانية من الدرجة الأولى.”

و أضاف: ” كما أود أن أعبّر عن مشاعري الخاصة تجاه هذه الشخصية العمانية الرصينة، الانسان الوزير ، والمُعلّم الجدير، والناصح الأمين. #شكراً لك”

إقرأ أيضا: السلطان هيثم بن طارق يرد على الحملات الشيطانية ضد الوزير يوسف بن علوي

وكانت شخصيات سعودية و إماراتية ومنهم امير سعودي قد هاجموا الوزير المتقاعد بن علوي، وشنوا حملة شيطنة وشماته عليه بعد تقاعده من منصبه ضمن التعديل الوزاري الجديد الذي أقره .

وانتشرت الإشاعات أن السلطان أقال بن علوي من أجل حملات تافه على موقع ، وإتهامات شعبوية فارغة شنها الذباب الإماراتي عن طريق بث تسجيل مفبرك، إستخدموا فيه المعارض سعيد جداد في لندن، قبل أن يعفو عنه السلطان هيثم ويهرول مسرعا إلى حضن الوطن.

وما نشر الوزير الوسعيد التغريدة حتى نشر النشطاء الكثير من التعليقات عليها وردود فعل أشادت به وبالوزير المتقاعد يوسف بن علوي سلاح السلام الشامل.

وعلق أيضا الناشط الشاهين العماني الشرس، الذي كان اول من تصدى لتلك الحملات الشيطانية، وقال بتغريدة لسعها الدبور ما نصه: “تفنن المغرضون في وصف شتى الالفاظ المستوحاه من واقعهم الداخلي: اقالة تنحية اقصاء ابعاد انهاء خدمات وغيرها، وواقعنا يقول تكريم بأعلى مستوياته بوسام لا يناله الا من جعل عمان على صدره وساماً فيصبح في سماءها نجماً،، قدم لها ما تستحق فنال ما يستحق فموتوا بغيضكم اننا باقون لنرتقي”

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد