جريمة بشعة طفلة 8 أعوام أغتصبت من 14 شخصا منهم من أقاربها “فيديو مؤلم”

0

الدبور – في جريمة بشعة هزت المجتمع العربي كله لبشاعتها وبشاعة تفاصيلها المؤلمة. التي حركت مشاعر الناس جميعا إلا الوحوش البشرية التي لا ترحم ولا تتوقف عن بشاعتها ولا يحركها ضمير ولا دين ولا حتى إنسانية ولا صغر عمر الطفلة التي تعرضت لمثل تلك الحادثة التي ستبقى معها إلى مماتها.

حيث روى والد طفلة سودانية تدعى زينب ياسر (8 أعوام). تفاصيل جريمة بشعة وحادثة اغتصابها على يد 14 شخصا، والتهديد من ذويها بعدم إبلاغ والدها بالحادثة.

وزينب ابنة لوالدين منفصلين وتقيم مع والدتها. وتعرضت، بحسب روايتها مع والدها، إلى اغتصاب متكرر من ابن جيرانها و 13 آخرين.

وقال ياسر والد الطفلة إن ابنته طلبت منه الإقامة معه ومفارقة والدتها. وبعدها لاحظ أنها تعاني من اضطراب نفسي حاد، وشرود ذهني متكرر، وتوتر حاد، وعدم رغبة في الطعام.

إقرأ أيضا: شاهد فيديو مؤلم لإعتداء قوات الأمن المصرية على شاب في الأقصر في الشارع

وأفادت الطفلة، في فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي رفقة والدها، بأنها كانت تذهب إلى منزل جيرانها للعب، وأن شقيق صديقتها يأخذها إلى غرفة في المنزل ويغتصبها.

وقالت الطفلة زينب إن والدة المغتصب علمت بالحادثة وطلبت منها الصمت، وأضافت: ”هددتني بالقتل إذا أخبرت أحدا بما حدث“.

واتخذ ذوو الطفلة الإجراءات القانونية. وفتح بلاغ في 17 متهما، منهم بعض أقارب الطفلة، بعد أن أكد تقرير الطبيب الشرعي تعرض زينب للاغتصاب.

وهزت حادثة زينب المجتمع السوداني، حيث تداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورا وفيديوهات الطفلة، مطالبين بالقصاص من المغتصبين في ميدان عام.

وتجمهر ناشطون وقانونيون أمام وزارة العدل السودانية في الخرطوم، اليوم الخميس، مطالبين بإعدام المدانين في حوادث الاغتصاب في الساحات العامة والميادين.

وشارك والد الطفلة زينب في الوقفة الاحتجاجية، وتقديم مذكرة لوزير العدل السوداني نصر الدين عبدالباري. وقال ياسر: ”لخمسة أشهر طرقت أبواب مراكز والنيابات لأستعيد حق ابنتي“، مطالبا وزير العدل بالقصاص.

ورفعت الطفلة المغتصبة خلال الوقفة الاحتجاجية لافتة كتب عليها: ”أنا زينب الطفلة المغتصبة 8 سنوات ونصف من ود الجيران و 13 آخرين، مهددة من الخال والحبوبة بالقتل بأن لا أكلم أهل أبي عما حدث وأننا أهلك أسترينا“. وأضافت: ”أناشد وزير العدل بالقصاص في ميدان عام“.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.