إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الشاهين ضربها فأوجعها ماريا معلوف ترد عليه برقصة من شارع الهرم! شاهد

0

الدبور – الشاهين إذا ضرب أوجع، لأن العاقبة واحدة، فبعد أن تصدى للإعلامية اللبنانية التي تعتبر الإمارات بيتها كما تعرف عن نفسها في موقع تويتر. ورد عليها بعد تطاولها على سلطنة عمان، نشرت تغريدة تبكي فيها.

وردت ماريا معلوف على الضربة الموجعة من الشاهين. ومن قبل عدة نشطاء في سلطنة عمان على تطاولها على السلطنة. وتعديها الخط الأحمر، حيث ظنت أن السلطنة مستعمرة مثل الإمارات.

رد حمالة الحطب لم يكن للإعتذار، بكل كان وصلة رقص من شارع الهرم. ووصلة شتائم جديدة طالت كل الشعب العماني هذه المرة. فقد شتمت ماريا معلوف، المعلوفة في الإمارات جيدا النشطاء في سلطنة عمان ووصفتهم بما في الدولة التي تطبل لها وهي الإمارات، وقالت الذباب العماني بحاجة للإبادة.

إقرأ أيضا: حمالة الحطب ماريا معلوف بن زايد تتطاول على سلطنة عمان و النشطاء جعلوها مسخرة

حيث قالت بتغريدتها كما لسع الدبور ما نصه: “الذباب الالكتروني بحاجة لابادة ب PIFPAF الشديد الفعالية !!! حرام هامش مفقود فيطلتون ويختبؤن باكونتات واسماء مستعارة زي الرقاصات بشارع الهرم مش معروف اذا هم ذكر ولا انثى ولا شذوذ جنسي ولا هم بشر اساساً..#سلطنة_عمان بحاجة لتصحيح المسار فعلاً وليس قولاً”

لتتلقى بعدها سيل من التعليقات الساخرة و الجادة ردا على تطاولها مجددا على السلطنة وشعب السلطنة، وردا على وصلة النواح التي نشرتها. حيث قال لها ناشط : “عايشه بالامارات وتتكلم عن هامش الحرية المفقودة بعُمان يحق لي اضحك ولا مااضحك”

وقال آخر أيضا: :العُماني أشرف كلمه كتبتيها بتغريدتك. نحن لا نختبئ ولن نختبئ ولكن جلد السياط من الإمبراطور الشاهين أوجعك. ونعي ذلك ونقدر موقفك فالشاهين لا ينمق الكلام ولا يختبئ خلف عمليات التجميل ويظهر مفاتنه الزائفه. أما ما يخص شارع الهرم فأهل مصر أولا بالرد عليك.:

وقال ناشط آخر ردا على موضوع رقاصات شارع الهرم: “رقاصات بشارع الهرم . الظاهر كانت عندك خبرة طويلة في هذا المجال. والان بعد إنطفاء شهرة الرقص ، ترقص للإرتزاق ، فلذلك لا وطن لكِ وإن كنتِ تبحثين عن السراب ..”

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد