سفينة إماراتية ثانية تحمل معدات إسرائيلية تدخل ميناء سقطرى بحماية سعودية

0

الدبور – سفينة إماراتية ثانية خلال فترة قصيرة تدخل ميناء سقطرى المحتل، وبحماية سعودية، وتحمل عدات إسرائيليةـ لإنشاء قاعدة إسرائيلية إماراتية. كما أفادت المصادر من داخل اليمن.

و قال مصدر حكومي يمني، الخميس، إن سفينة إماراتية دخلت إلى ميناء أرخبيل سقطرى، تحت حماية قوات سعودية.

وقال المصدر، الذي يعمل في المكتب التنفيذي لمحافظة سقطرى، وفضل عدم كشف اسمه، إن السفينة الإماراتية “تكريل” دخلت إلى رصيف ميناء سقطرى، دون معرفة ما بداخلها. وأوضح أنها “لا تزال في رصيف الميناء، ولم تبدأ بعد بإفراغ حمولتها غير المعروفة”.

وهذه ثاني سفينة إماراتية تدخل الميناء الخاضع لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من أبوظبي.

وفي 20 سبتمبر/ أيلول المنصرم، دخلت سفينة إماراتية إلى الميناء بطريقة غير قانونية، بحسب مديره رياض سليمان. جاء ذلك في رسالة رفعها سليمان للرئيس عبد ربه منصور هادي، ورئيس الحكومة معين عبد الملك، وعدد من مسؤولي البلاد.

والسفينة الإماراتية (AD ASTRA) دخلت بطريقة مخالفة ودون استكمال الإجراءات الرسمية وفق النظام والقانون. ودأبت الإمارات منذ سيطرة المجلس الانتقالي على تسيير بعض الرحلات الجوية والبحرية إلى الجزيرة، دون إذن السلطات اليمنية.

إقرأ أيضا: شاهد ماذا قال الرئيس أردوغان عن أمير الكويت الراحل، وعن الدول المارقة التي ستختفي

ويتهم يمنيون الإمارات، العضو في التحالف، بإنفاق أموال طائلة لتدريب وتسليح قوات موازية ومناهضة للقوات الحكومية، لخدمة مصالح إماراتية خاصة، وهو ما تنفيه أبوظبي عادة.

وقالت عدة مصادر أن السفينة تحمل معدات تجسس إسرائيلية، تمهيدا لإنشاء قاعدة إسرائيلية في الجزيرة كما تم الإتفاق عليه في شهر أب أغسطي الماضي.

ونهاية أغسطس/ آب الماضي، كشف موقع “ساوث فرونت” الأمريكي، عن عزم الإمارات وإسرائيل، إنشاء مرافق عسكرية واستخبارية في جزيرة سقطرى، التي تحتل موقعًا استراتيجيًا في المحيط الهندي.

وقال موقع إنتليجينس الأميركي إن وصول وفد من ضباط المخابرات الإماراتيين والإسرائيليين إلى جزيرة سقطرى اليمنية، نهاية أغسطس/آب الماضي، أثار غضب قادة في المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا.

وأوضح أن سالم عبد الله السقطري، وهو من كبار قادة المجلس الانتقالي في هذه الجزيرة، ندد رسميا بوصول عناصر إسرائيلية، مما أدى لأجواء من التوتر داخل المجلس الانتقالي.

وأضاف أن المجلس الانتقالي تعرض لضغوط من الإمارات للموافقة على إنشاء قاعدة استخبارات إماراتية إسرائيلية، وذلك بعد أيام قليلة من إعلان تطبيع العلاقات بين تل أبيب وأبو ظبي في 13 أغسطس/آب الماضي.

وكان موقع “ساوث فرونت” South Front الأميركي المتخصص في الأبحاث العسكرية والإستراتيجية ذكر، في تقرير له، أن الإمارات وإسرائيل عازمتان على إنشاء مرافق عسكرية واستخبارية في جزيرة سقطرى الواقعة جنوب شرقي البلاد.

ونقل عن مصادر قولها إن وفدا ضم ضباطا إماراتيين وإسرائيليين زاروا سقطرى مؤخرا، وفحصوا عدة مواقع بهدف إنشاء مرافق استخبارية، وأشارت هذه المصادر إلى أن انهيار الدولة اليمنية وعدم الاستقرار المستمر مهدا الطريق للإمارات.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.