سمير صبري يروى لأول مرة ذكريات سيئة من حرب أكتوبر وكيف سخر من أسير إسرائيلى.. فيديو

0

الدبور – خرج الفنان المصري سمير صبري ليتحدث عن ذكرياته الشخصية مع حرب أكتوبر. في لقاء له تحدث فيه أيضا عن مسيرته الفنية. وقال سمير صبري، إنه كان لديه ذكريات سيئة عندما كان يذهب مع الفنانين للترفيه عن الجنود خلال فترة ما قبل حرب أكتوبر 1973.

قائلا: “كنت بروح الجبهة أنا ونادية لطفي وعبد الحليم حافظ وجورج سيدهم، وكنا بنشوف الجنود الإسرائيليين بالمايوهات، وكانوا بيشتمونا”. زهذا الامر لم يذهب من بالي أبدا.

وأضاف “صبري” خلال لقائه مع الإعلامي رامي رضوان ببرنامج “مساء dmc” المذاع على فضائية dmc. الجمعة، أنه شاءت الظروف وحدث العبور. وكنت أعمل في إذاعة الشرق الأوسط. وقتها جاء بليغ حمدي وعبد الحليم حافظ ومعهم الفرقة الماسية لتأليف أغاني عن الحرب والانتصار”.

و تحدث الفنان سمير صبرى. عن ذكرياته مع حرب أكتوبر، ولقائه بالأسير الإسرائيلى “عساف ياجورى”. قائلا: “بعد انتصار أكتوبر تم تحديد موعد لى من خلال الجهات المعنية لعمل لقاء مع الأسير عساف ياجورى، وبالفعل ذهبت لعمل اللقاء.

وتم تحديد الأسئلة. ولكن عندما رأيته كنت أشبه بالشخص المتشفى. وكانت ملامح وجهى تقول رأيتم الجيش المصرى الذى استهزأوا به فى النكسة كيف عبر فى ست ساعات فقط. وبالفعل قمنا بتسجيل الحوار فى مكان ما، وبعد التسجيل لسبب ما تقرر عدم عرض اللقاء. وهنا أحضرت الفنان سمير غانم وظهر خلال لقاء من ظهره وكأنه الأسير وبدأنا نتحدث بالعبرى وكان ذلك بمساعدة زميلتنا إيناس جوهر وفى السؤال الرابع لم نتمالك نفسنا من الضحك وكشفت سمير غانم للجمهور” .

إقرأ أيضا: مدير “CIA” يكشف : ابن سلمان إغتال خاشقجي بضوء أخضر من ترامب وكوشنر

وقال صبري :”قمت بتسجيل حلقات رائعة للكاتب الكبير أنيس منصور قبل إندلاع حرب اكتوبر عام 1973، منوها إلى أنه كان هناك تعتيم  إعلامي على موعد بداية الحرب.

ونوه إلى أن القيادة السياسية المصرية حينها كانت دائما ما تنشر شائعات ببداية حرب التحرير، حتى يقوم المحتل الإسرائيلي بتعبئه جيشه والاستعداد للحرب، ولا تقوم الحرب بعد ذلك الموعد، كتمويه استراتيجي، حيث قاموا بالتعبئة العامة أكثر من 7 مرات.

ولفت إلى أنه وفي مساء يوم 6 أكتوبر ذهب بليغ حمدي وعبدالحليم حافظ والفرقة الماسية لإنتاج أغاني حماسية لمساعده الجنود على خط الجبهة.

وأشار إلى أن أغلب الأغاني والبرامج  التي جرت إذاعتها في أعقاب حرب 1973 كانت بدون مقابل، حيث أن الجميع كان يطمح في العمل والوقوف بجوار مصر في أفضل أيامها بعد النصر، معقبا:” أفضل أيام حياتي مكنش في حالة سرقة واحدة او جريمة في مصر، حتى الحرامية شاركوا بأنهم ممدوش ايدهم”.
واوضح أن أحد الأعمال التي قام بتصويرها خضعت لفترة تدريبات في مدرسة الصاعقة المصرية.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.