تفاصيل الإتفاق العسكري بين سلطنة عمان و تركيا؟ وهل ستسمح بإنشاء قواعد عسكرية؟

0

الدبور – منذ فترة طويلة وتدور أنباء هنا وهناك غير مؤكدة عن توجه سلطنة عمان لتوقيع إتفاق عسكري مع تركيا، وكان سبب تلك التوقعات أو الأنباء التي لم يتم تأكيدها من أي طرف، هو شراء سلطنة عمان معدات عسكرية تركية بكثرة في الفترة الأخيرة.

ولكن هل سيسمح السلطان هيثم بن طارق بإنشاء قاعدة عسكرية تركية على الأرض العمانية، بشكل تحالف عسكري وتعاون بين البلدين؟

فقد عاد المحامي الدولي محمود رفعت ليعلق للمرة الثانية، على ما يتداول عن الإتفاق قائلاً: “أنباء عن اتفاق عسكري بين تركيا وسلطنة عمان وبذلك تكون الدولة الخليجية الثانية التي ترتبط بحلف عسكري مع تركيا بعد قطر”.

وأضاف: “لو تحقق الحلم وانبثق عن الحلف العسكري مظلة إسلامية بمعية باكستان وماليزيا واندونيسيا، فيومها فقط سيمكن القول أن استعمار بريطانيا والذي ورثته أمريكا انتهى”.

ولكن حتى اليوم لم يصدر أي بيان رسمي من السلطنة على أن مثل هذا الإتفاق قد وقع أو في طريقه للتوقيع، ولم يتحدث أحد من داخل السلطنة عن تفاهمات بهذا الشأن، إلا إتفاقيات شراء معدات عسكرية لا أكثر.

وكان موقع “تاكتيكال ريبورت” الاستخباري ذكر في تقرير له أن تركيا تسعى لتسويق أحدث الغواصات التركية العسكرية لسلطنة عمان، في ظل التقرب الحالي في العلاقات بين البلدين وزيادة اتفاقيات التعاون بشكل ملحوظ في عهد السلطان الجديد هيثم بن طارق.

إقرأ أيضا: في سوريا، أطلق بندر بن سلطان بصفته رئيس المخابرات السعودية، 1200 سجين محكوم عليهم بالإعدام ودربهم وأرسلهم إلى “الجهاد” في سوريا.

وتتمتع السلطنة بعلاقات قوية مع تركيا أسس لها السلطان الراحل قابوس بن سعيد، وشملت هذه العلاقات التعاون على كافات المستويات سواء الاقتصادية أو العسكرية.

وبدأت العلاقات العسكرية والدفاعية بين مسقط وأنقرة تشهد تطوراً ملحوظاً، لا سيما مع توقيع مذكرة تفاهم للتعاون العسكري في العام 2011.

وفي العام 2015، وقّع الجانبان على عقد يقضي بتسليم الجيش السلطاني العُماني 172 مدرعة (بارس-3) القتالية من طرازات مختلفة بحلول العام 2020.

وبالفعل، بدأ تسليم أولى هذه الطلبات عام 2017، فيما جاءت سلطنة عُمان عام 2018 في المرتبة الثالثة من حيث مستوردي الأسلحة من تركيا بواقع 150.5 مليون دولار.

ومع كل هذا يستبعد الكثير من المراقبين، أن يصل الأمر إلى توقيع إتفاق إنشاء قاعدة عسكرية تركية على الأراضي العمانية، بل ستشهد ربما مناورات عسكرية لا أكثر، لأن إنشاء مثل تلك القاعدة قد يستفز الجار المتربص بالسلطنة وهو الإمارات.

وقبل شهرين نفى مسؤول تركي رفيع المستوى ما تمّ تداوله عن اتفاق بين تركيا و سلطنة عمان لإنشاء قاعدة عسكرية مشتركة في السلطنة.

ونقل مراسل موقع “ميدل إيست آي” البريطاني من تركيا، رجب صويلو، عن المصدر نفسه تحذيره من الإخبار التي تنشر على وسائل التواصل الاجتماعي. وقال المصدر: إن المسؤولين الأتراك علنيين جدًا بشأن انتشارهم العسكري.

وقال “الشاهين العماني”: “لايضاح الأمر للشعوب التي لا تقرأ الخارطة أو تلك التي يحرم كهنة مساجدها دراسة مادة الجغرافيا فأن مدينة البريمي تقع بالقرب من نقطة التقاء حدود كل من عمان والسعودية وساحل عمان (الكيان الكونفدالي حالياً) شمال شرق الربع الخالي وهي بعيدة عن البحر بساعات من لفق الخبر فعلا جاب لهم العيد فجعل ممن صدّقه كبش عظيم الصوف بأيام العيد”.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.