السعودية هل فاقت من غيبوبتها وتتصدى للنفوذ الإماراتي الإسرائيلي في اليمن (فيديو)

0

الدبور – السعودية ربما فاقت من غيبوبتها التي تسبب بخا ولي عهدها بن سلمان. عندما سلم رقبته بشكل كامل لولي عهد أبوظبي من أجل مساعدته في الوصول إلى سدة الحكم عند الرئيس ترامب في بداية وصوله إلى البيت الأبيض. حتى وصلت السعودية إلى دمية بيد شيطان العرب يحركها كيفما يشاء.

فقد كشفت مصادر مطلعة أن السعودية افتتحت، مؤخرا، معسكرا في جزيرة سقطرى اليمنية الاستراتيجية تلقى تعزيزات منتظمة من القوات الجوية السعودية. وهو الامر الذي يبدو إما منافسة للنفوذ الإماراتي هناك أو دعما له.

ووفق المصادر، التي نقل عنها موقع “إنتليجنس أونلاين” الاستخباري، شوهدت طائرة شحن من نوع “C130 Hercules” على مدرج المطار في مدينة حديبو، عاصمة سقطرى، في 19 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

كانت الرياض أعلنت، في يونيو/حزيران الماضي. سحب قواتها من سقطرى، فيما سمحت لقوات “المجلس الانتقالي الجنوبي ” الانفصالي، الذي ترعاه الإمارات، بتولي إدارة الجزيرة.

لكن الحكومة السعودية غيرت موقفها عندما عززت الإمارات وجودها في الجزيرة في أعقاب تطبيع علاقاتها مع إسرائيل. وفق “إنتليجنس أونلاين”.

إقرأ أيضا: الكويت: سجن سارة الكندري وزوجها سنتين بسبب نشر فيديو فاضح شاهد الفيديو

وإلى جانب وجودها العسكري. حافظت المملكة أيضا على قدم في سقطرى من خلال “البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن”. الذي تأسس عام 2018 بمبادرة من الملك “سلمان بن عبدالعزيز. فضمن هذا البرامج، تم افتتاح مدارس جديدة في الجزيرة في 23 أكتوبر. كما يجري العمل على عدد من مشاريع البنية التحتية للمياه.

ومع ذلك، قد لا تكون هذه المبادرات كافية لمواجهة النفوذ المتنامي للإمارات؛ حيث تقدم “مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية” التابعة لها، الضروريات الأساسية لسكان الجزيرة، والتي تشمل النفط.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي. كشف موقع “إنتليجنس أونلاين” أن الإمارات وإسرائيل حريصتان على التواجد الدائم في سقطرى. وبدأتا بالفعل إجراءات لإقامة قواعد استخباراتية وعسكرية هناك.

ونقل الموقع عن مصادر قولها إنه بعد زيارة في 28 أغسطس/آب الماضي. قام مسؤولون إماراتيون وإسرائيليون بزيارة ثانية إلى سقطرى في 10 سبتمبر/أيلول الجاري. مما يشير إلى مدى حرص الطرفين على إنشاء قواعد استخباراتية في هذه الجزيرة الاستراتيجية. حيث ستكون القواعد في منطقتي “زافل شرقا” و”قطينان” غربي الجزيرة.

وأضافت المصادر أنه “طُلب من “المجلس الانتقالي الجنوبي”. الذي سيطر على سقطرى في 20 يونيو الماضي، تسهيل الزيارات والأعمال التحضيرية للقواعد العسكرية.

وكشف الموقع أن الوفود الإماراتية والإسرائيلية “دخلت البلاد دون أي عمليات تفتيش على الحدود في الجزيرة . على الرغم من أن قطاعا من المجلس الانتقالي الجنوبي كان معاديا بشكل علني لوصول الضباط الإسرائيليين”.

 

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.