أول دولة عربية تعترف بإستقلال أمريكا وأول سفير كان من سلطنة عمان (فيديو)

0

الدبور – هذا هو تاريخ سلطنة عمان. ولك أن تتخيل أن الولايات المتحدة عندما أعلنت إستقلالها. كانت تبحث عن دول تعترف بها كدولة مستقلة. حيث كانت تخشى وقتها جميع دول العالم من بريطانيا العظمى، لانها كانت دولة عظمى وقتها بكل عملي وليس كالسعودية التي تحولت لدولة عظمى لدى الذباب فقط.

ولك أن تتخيل أن أول دولة عربية تعترف بالواليات المتحدة كدولة مستقلة عن بريطانيا. هي المغرب عندما كان يحكمها سلطان وكانت سلطنة وليس مملكة وقتها. وليس صدفة أن تكون ثاني دولة تعترف بها هي سلطنة عمان. وبل ترسل أول سفير عربي إليها.

وكانت الولايات المتحدة «الجديدة» التى أعلنت استقلالها فى عام 1776 تبحث عن الاعتراف الدولى. وكانت دول العالم تحجم عن الاعتراف بالجمهورية الجديدة. مراعاة لبريطانيا الدولة العظمى فى ذلك الوقت. وتقدم السلطان محمد بن عبدالله الثالث سلطان المغرب ليقدم للولايات المتحدة الأمريكية أول اعتراف رسمى بها.

كان ذلك عام 1777 أى بعد عام واحد من إعلان استقلالها وبذلك أصبحت المغرب هى أول دولة فى العالم تعترف بالولايات المتحدة الأمريكية. وفى العام التالى، وقعت معها معاهدة صداقة، مازالت سارية المفعول وتعد أقدم معاهدة دولية فى تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.

إقرأ أيضا: الرئيس المنتخب بايدن: ولي عهد السعودية هو قاتل خاشقجي و السعودية منبوذة.. وهذا ما سيحصل؟

وقد كتب جورج واشنطن خطاب شكر إلى «إمبراطور» المغرب (سماه إمبراطور بدلا من سلطان) يشكره فيه ويعده بأن تكون الولايات المتحدة ذات المستقبل الواعد حليفا مهما له على مر السنين.. وتدعيما للعلاقات الودية مع الجمهورية الوليدة. قرر السلطان إهداء الرئيس الأمريكى اثنين من خيرة الجياد العربية وسلم الهدايا إلى القنصل الأمريكى فى طنجة المستر جيمس لايب.

وكانت ثانى دولة عربية توقع معها الولايات المتحدة معاهدة صداقة وتجارة هى سلطنة عمان فى عام 1833. وعلى إثرها قام السلطان سيد بن سعيد بإيفاد أول مبعوث دبلوماسى عربى إلى واشنطن. وكان يدعى أحمد بن نعمان، الذى وصل إلى نيويورك فى أحد أيام شهر أبريل عام 1840 على متن الباخرة الشراعية «السلطانة».

يذكر أن الشيخ أحمد بن النعمان بن محسن بن عبدالله الكعبي البحراني. ولد ما بين السنوات الميلادية ١٧٨٤ – ١٧٩٠م حسب ما أورخ عن حياته. الذي تلقى تعليمه الإبتدائي في الدين الإسلامي وبعدها عمل كاتباً لدى السيد سعيد بن سلطان بمسقط. ومن كثرة إجتهاده وأمانته بعمله ولاّه سلطان عُمان برئاسة وزارتي الخارجية والتجارة .

وعن عمر يناهز قرابة الـ ٥٠ عاما كُلّف الشيخ أحمد بمهمة رسمية للتوجهه إلى الولايات المتحدة الأمريكية من قِبل سلطان عُمان كأول سفير عُـمـاني على ظهر السفينة ( سلطانة ) ، وذلك لتقوية العلاقات بين الإمبراطورية العمانية الممتدة والولايات المتحدة الأمريكية .

ويذكر إنه في الرابع من يونيو/حزيران 2009 ألقى الرئيس باراك أوباما خطابه الشهير إلى العالم الإسلامي في القاهرة. وذكـر، في معرض حديثه عن العلاقات الأميركية العربية الإسلامية. أن المغرب هو أول بلد في العالم اعترف باستقلال الولايات المتحدة.

كان أوباما يشير إلى قيام السلطان المغربي محمد بن عبد الله الملقب بـ”محمد الثالث” بإصدار وثيقة تسمح لأميركا بممارسة نشاطاتها التجارية مع المغرب كغيرها من الدول.

“أكثر من ذلك”، يقول المؤرخ وسفير المغرب الأسبق في واشنطن عبد الهادي التازي “طالب السلطان المغربي الرئيس الأميركي توماس جيفرسون بتعيين قنصل أميركي في المغرب، وهو ما استجاب له الكونغرس بسرعة”.

شاهد الفيديو عن سلطنة عمان

 

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.