فيديو في الكويت لشاب وفتاة يمارسان العلاقة الحميمة فوق سطح عمارة سكنية يثير الغضب

2

الدبور -أثار فيديو لشاب وفتاة يمارسان الجنس على سطح عمارة سكنية في الكويت موجة من الغضب و الجدل. خصوصا بعد تكرار مثل تلك الحوادث في السنوات الاخيرة. والمصيبة هو تصوير مثل تلك الأعمال البشعة ووصولها إلى منصات الإنترنت ومواقع التواصل بشكل ما.

وأغلب تلك الفيديوهات يتم نشرها بعد فترة من وقوعها مما يصعب على الأجهزة الامنية الوصول لهوية مرتكبي الواقعة المقززة. ولكن بعد بحث تتوصل السلطات بالعادة لهوية الفاعل وتحاسبه.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي. مقطع فيديو فاضح وقرف لشاب وفتاة من الكويت يمارسانالجنس على سطح بناية سكنية. ما أثار موجة من الغضب والجدل بين رواد مواقع التواصل في الكويت خاصة والوطن العربي عامة. خصوصا في الكويت ذات الطابع المحافظ في مجتمع محافظ ويتميز بقيم الشرف.

إقرأ أيضا: فتاة كويتية دفعت مبلغ 137 ألف دولار للزواج من هذا الشاب ولكن هذا ما حصل؟

وقال النشطاء، إن البناية السكنية التي مارس الشاب والفتاة عليها الفعل الفاضح تقع في نطاق محافظة «الأحمدي»، وهو ما استنفر الشرطة الكويتية لتحديد هوية المتهمين.

وأفادات وسائل إعلام كويتية أن أجهزة الأمن تمكنت من تحديد هوية كل من الشاب والفتاة اللذين مارسا الفعل الفاضح، حيث قام شابان بتصوير الواقعة بالفيديو ونشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب صحيفة ”الأنباء“ الكويتية، تبحث الأجهزة الأمنية عن الشاب والفتاة المتورطين في الفعل الفاضح لإلقاء القبض عليهما.

وقال مصدر أمني إن قطاع المباحث استطاع تحديد موقع الجريمة المشهودة، والتواصل جارٍ مع إدارة المنشأة التي شهدت الواقعة لتحديد هوية قاطنيها ومعرفة المتهمين.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. عابر يقول

    الموقع هذا غريب فعلا
    اذا كان الحادث من شخص غير كويتي يكتب في السياق
    مصري وقح / هندي وقح / سوري وقح
    وإذا كان المرتكب كويتي نجده يكتب شاب وفتاة رغم بشاعة الجناية نسأل الله العافية

  2. Falcon falcon يقول

    كان لى صديق ثرى و لديه كلب من الأنواع الخطيرة و قام بتدريبه على مهاجمة اى شخص يمر أمام فيلاته مما جعل الناس تخشى المرور بجانب الفيلا او أمامها خوفا من شراسة ذلك الكلب و بالفعل امتنع المارة نهائياً عن المرور بتلك المنطقة رعبا من الاذى و لكن صديقى استمر بتدريب كلبه على المهاجمة و تركه حرا داخل اسوار الفيلا و ترك بوابة الفيلا مفتوحة لكلبه ليشبع رغبته بالعنف لأى شخص يمر و لم يحدث.. اخيرا قام الكلب بعقر و مهاجمة صديقى ألذى دربه و مزق جسده و شوه وجه فاصبح نادما و يخشى هو نفسه مواجهة الناس بوجهه المشوه بعد أن قتل كلبه انتقام لم حدث له…. العبرة الا نترك و نشجع من نحب للافتراء على الغير لانه غدا قريب و سينقلبون علينا و يمزق نا و نحن من تركنهم ليرعبوا الغير

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.