باحث متخصص يكشف المستور من حياة أقرع الإمارات يوسف العتيبة ومن أين أتى؟!

0

الدبور – كشف باحث متخصص في سلسلة تغريدات له على موقع تويتر، المستور من حياة أقرع الإمارات سفيرهم في واشنطن يوسف العتيبة. الذي كان له دورا كبيرا في كل الشيطنة التي يقوم بها ولي عهد أبوظبي بن زايد في المنطقة. حيث يعتبر ذراعه في واشنطن.

وقال الناشط والباحث محمد الوليدي و المتخصص بتاريخ المنطقة و مطلع عليها. في سلسلة تغريدات لسعها الدبور من صفحته على موقع تويتر وينشرها لكم كما هي نصا. أن سفير الإمارات في أمريكا تصهين بلا حدود ولا خجل كما قال.

وقال في تغريدته ما نصه: “#العتيبة. . . من الحرمنة الى القرصنة الى الصهينة. يوسف بن مانع بن سعيد بن احمد بن خلف العتيبة! اسم طويل! نعم! قلته لغاية!. هذا هو سفير الإمارات في أمريكا الذي تصهين بلا حدود وبلا خجل.”

وأضاف ما نصه: “من اسرة وضيعة تقيم تاربخيا بين ابو ظبي ودبي، اشتهر جدها الاكبر احمد بن خلف العتيبة بالاحتيال على تجار اللؤلؤ الصغار وحتى الكبار. ومن ثم الاحتماء بشيوخ ابو ظبي او شيوخ دبي والذي كان له علاقة وطيدة بهما. حيث كان يقدم لهما بعض المنهوب. وممن كان يحتمي بهم جد حاكم دبي الحالي محمد بن راشد. حتى وقع مع رجل الاعمال البحريني الشهير عبداللطيف الزياني بمبلغ ضخم في بداية ثلاثينات القرن الماضي.

ورفض احمد العتيبة اعادة المال اليه. مما حدا بالزياني مقاضاته لدى الانجليز والذين حاولوا مساعدته لكنهم باؤؤا بالفشل. لكن أدى الامر ان يكون تحت عيون البريطانيين الذين كانوا يتحكمون بالخليج آنذاك.

إقرأ أيضا: شاهد ماذا حصل لقبر السلطان قابوس بن سعيد في اليوم الوطني وأثار ضجة

وتشاء الاقدار انه حين توسعت اعمال مجموعة الزياني فيما بعد. حين حصلت على وكالات السيارات من مختلف دول وفتحت افرع لها في دول الخليج. وكان من بينها ابو ظبي ودبي. وياتي القدر ان تكون مجموعة الزياني في مواجهة وزير النفط مانع بن سعيد العتيبة حفيد اللص الذي سبق. وان احتال على الزياني الاب في السابق، والذي وافق على فتح الوكالة على ان يكون ابنه القاصر احمد (شقيق السفير الحالي يوسف) شريكا في الشركة كي تكون باسمه.

على ان يكون والد الوزير مراقبا لوضع الشركة. والذي ما ان راى الارباح الضخمة تتوالى حتى تملكوا الشركة بالكامل وطردوا الزياني والذين شكوا الامر للشيخ زايد وما فعل لهم شيئا فكان كمن استجار من الرمضاء بالنار.

وختم سلسلة تغريداته بقوله ما نصه: “ومن ثم اشركوا معهم شركة الحبتور وغيرها من الشركات لتدير بعض الوكالات التي استولوا عليها. لتتوسع اعمالهم ليس في الإمارات وحدها في العالم العربي كله بلا حدود. فيا يوسف العتيبة لحمك ولحم ابيك ولحم جدك ولحم جدك الاكبر نبت من حرام..فاخرس. نسأل الله العفو والعافية.”

ونشر الناشط محمد الوليدي بعض الوثائق التي تثبت صحة ما كشفه من أسرار عن أقرع الإمارات. وعلق قائلا ما نصه:  “وثائق بريطانية تتابع قضية احتيال احمد بن خلف العتيبة منذ بداية الثلاثينات من القرن الماضي وحتى عام ١٩٤٩ قضية نصب وزير النفط على الزياني توجد في كتاب: كتاب: الشركة العائلية.. سيرة وتجربة عملية – جاسم الزياني”

 

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.