إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

هنا عاشت شادية لافتة على مقر سكنها أثارت أزمة في مصر شاهد

الدبور – هنا عاشت شادية لافتة كانت ستوضع على عقار أقامت فيه الفنانة المصرية المعتزلة الراحلة شادية. هذه الافتة أثارت أزمة في مصر وحالة من الجدل على مواقع التواصل الإجتماعي خلال الأيام الماضية.

فقد رفض مالك العقار الذي كانت تقيم فيه الفنانة القديرة الراحلة شادية في شارع شارل ديغول بمحافظة الجيزة، ويحمل اسم عقار شفيق، أن يضع لافتة تحمل اسمها ضمن مشروع “عاش هنا”، معتبراً أن هناك من هو أحق بشادية لوضع لافتة له.

القضية أثارت جدلاً بين المصريين، وخاصة أن عمارات عديدة كان يسكن فيها الفنانون والأدباء، وضعت لافتات على واجهة العمارات من دون أي رفض أو تحفظات.

الفنانة التشكيلية ناهد شاكر، ابنة شقيق الفنانة الراحلة، قالت في تصريحات تلفزيونية على القناة الأولى المصرية. مساء  السبت، إن ما حدث يدعو للحزن. وتساءلت: “هل إلى هذا الحد هناك أشخاص قلوبها سوداء؟”. موضحة أنها لا تعرف نية صاحب العقار، لأن العمارة معروفة باسم “شادية”. وليس عمارة “شفيق”. وأشارت إلى أنها كانت تقيم مع عمتها شادية، وكانت تلمس صدق علاقاتها مع جيرانها.

وعن تبرير صاحب العمارة لرفضه وضع اللافتة. قالت ناهد إن التعامل معه انقطع تماماً. لأن الشقة التي كانت تسكن فيها شادية كانت بنظام الإيجار، لا التمليك. لذا عادت مرة أخرى إليه.

إقرأ أيضا: ترامب يريد إنهاء الأزمة الخليجية قبل رحيله لكي لا تحسب للرئيس بايدن

أما الناقد طارق الشناوي، عضو لجنة التنسيق الحضاري “صاحبة مشروع عاش هنا”. فقال في البرنامج نفسه، إن لافتة “عاش هنا” لا تمنح فقط للفنانين بل لكل من أعطى لمصر. وأوضح أن مالك العقار لم يرفض شادية بشكل صريح، بل قال إن هناك شخصيات مهمة أيضاً تقيم في العمارة. مؤكداً أنه للأسف هناك نظرة للفنانين لا تمنح للفن والفنانين قيمتهم. لأن رفض وضع لافتة بأسماء الفنانين تكرر من قبل مع الفنان الراحل محمود رضا. وأن هناك حججاً عديدة يبتكرها بعض أصحاب العقارات لرفض وضع اللافتات.

وأشار إلى أن هناك حالة دهشة من الرفض. خاصة أن الدولة ليس مطلوباً منها وضع قانون يلزم أصحاب العقارات بوضع لافتات للمشاهير، لأن هذا الشيء لا بد أن يكون نابعاً من الإحساس نفسه ولا بد من تغيير النظرة إلى الفنانين من طريق وسائل الإعلام.

ويهدف مشروع “عاش هنا” الذي دشنه الجهاز القومي للتنسيق الحضاري في شهر يوليو/ تموز من العام الجاري 2020 إلى تخليد أسماء المبدعين في كل المجالات السياسية والاقتصادية والفنية والأدبية. من خلال وضع لافتة تحمل تطبيقاً إلكترونياً يضم معلومات عن كل مبدع. وتضع اللافتة التي تحمل الاسم والعنوان على باب منزل الشخصية ليشاهدها كل من يمر بجوار منزله.

إقرأ أيضا: عندما تعرضت الفنانة شادية لحادثة إختطاف وهي طفلة.. أسرار في ذكرى رحيلها

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد