للمرة الثانية: جماهير نادي بن زايد الصهيوني “بيتار القدس” تهاجم النبي محمد والإمارات

0

الدبور – من جديد وللمرة الثانية، هاجم مشجعو فريق بن زايد الصهيوني “بيتار القدس”، إدارة ناديهم، احتجاجا على صفقة بيع أسهم في الفريق لأحد شيوخ الأسرة الحاكمة الإماراتية. ويعتقد إنه ولي عهد أبوظبي بن زايد شيطان العرب.

وقطع مشجعو فريق الكرة، جلسة تدريبية للاعبين، وهتفوا بشعارات عنصرية اعتراضاً على مفاوضات مع شيخ من العائلة الملكية في أبوظبي لشراء النادي. وذكرت قناة رياضية إسرائيلية، السبت، أنَّ نحو 100 مشجع محسوبين على اليمين المتطرف، اقتحموا الملعب، في الوقت الذي تجري فيه مفاوضات بين مالك الفريق “موشي هوغ”، والشيخ “حمد بن خليفة آل نهيان”.

وصاحت الجماهير، على اللاعبين “ارتدوا كوفية”، وغنوا “محمد ميت”، كما صرخوا في وجه “علي محمد”، لاعب وسط الفريق المسلم. كما علَق المشجعون لافتة على سياج الملعب تقول “84 عاماً من الشخصية لا يمكن شراؤها بعملة البيتكوين أو الدولار أو اليورو”.

وأمام ذلك، اتصل مسؤولو النادي بالشرطة، التي فرَّقت دوريات خاصة المشجعين الذين اقتحموا أرض الملعب؛ مما اضطر النادي لوقف التدريبات.

والأسبوع الماضي، نشر مشجعو الفريق كتابات مسيئة للنبي “محمد” (صل الله عليه وسلم) والعرب والإمارات على الجدار الخارجي لملعب ناديهم، قبل أن يقتحموه بعد خسارة فريقهم بالدوري المحلي أمام “مكابي حيفا” بهدفين نظيفين. وتضمنت الكتابات عبارات بالإنجليزية من قبيل “لن تستطيعوا شراءنا”، وأخرى بالعبرية بينها “الموت للعرب”، وعبارات مسيئة للإمارات والنبي “محمد”.

إقرأ أيضا: مدير CIA سابق يؤكد لقاء بن سلمان ونتنياهو وكان من أجل حماية مؤخرته بعد رحيل ترامب

وسافر رئيس الفريق “موشيه حوجيج” إلى دبي، الأسبوع الماضي. على رأس وفد من مجلس الإدارة؛ للتفاوض على الصفقة مع الشيخ “حمد بن خليفة”. ومن المنتظر التوقيع على الصفقة خلال الأيام المقبلة. حيث أشار “بيتار القدس” إلى أن الشيخ “حمد بن خليفة” بالنيابة عن ولي عهد أبوظبي ينوي شراء 49% من أسهم الفريق. حسب قناة “آي 24 نيوز” الإسرائيلية.

ومشجعو فريق “بيتار القدس”، الذين يطلق عليهم “لافاميليا”، معروفون بتعصبهم وعنصريتهم تجاه العرب والمسلمين. ولهذا إختارت الإمارات هذا الفريق دون غيره من الفرق العالمية.

و”بيتار القدس” أو “بيتار يوروشلايم” بالعبرية. هو النادي الإسرائيلي الوحيد الذي لم يشرك أي لاعب عربي للعب ضمن صفوفه. وله تاريخ مثير للجدل في دولة الاحتلال. إذ اعتاد مشجعوه، الذين يطلقون على أنفسهم “لا فاميليا” – أي الأسرة أو العائلة – توجيه الشتائم للمسلمين خلال المباريات.

ويعتمد فريق “بيتار” في شعبيته على أبناء الطوائف الشرقية الذين يسكنون عادة الأحياء الفقيرة والمعروفين بكراهيتهم للعرب. وينتمي معظمهم إلى الأحزاب الدينية وحزب “الليكود” الذي يتزعمه رئيس الوزراء “بنيامين نتنياهو”.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.