إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

ضاحي خلفان: دولة “إسرائيل” حمامة السلام في المنطقة و”حماس” خلقت لتفشل “فتح”

الدبور – ضاحي خلفان، النابغة الإماراتي ويعتبر من أفضل ما أنجبت الإمارات من المثقفين ورجال الأمن و السياسة وحتى الطبيخ. قال في تغريدات لسعها الدبور أن دولة الإحتلال إسرائيل هي فعلا حمامة السلام في المنطقة وأن حرمة حماس خلقت لتفشل حركة فتح.

و قال شرطي مرور دبي ضاحي خلفان، مساء السبت، إنه يجب “دخول الإسرائيليين إلى الدول العربية دون تأشيرة، والعكس”. إلى جانب السماح بالتمليك والاستثمار لدى الطرفين.

وأضاف خلفان أو خرفان كما يطلق عليه في وسائل التواصل الإجتماعي من كثر التصريحات الغريبة و الغبية التي يخرج بها بين الحين و الآخر. قال في سلسلة تغريدات بموقع “تويتر”  لسعها الدبور كالعادة. أن “التطبيع استراتيجية تعني التعايش بمعنى الكلمة (..)، وإسرائيل حقا تريد السلام، لأنه بكل مقاييس البقاء الآمن لها، لا يكون إلا بالسلام مع الجميع، بمن فيهم الفلسطينيون (..)، والزمن لا يخدم عزلة إسرائيل عن المحيط العربي”، على حد قوله.

إقرأ أيضا: بعد 10 سنوات على الجريمة: لماذا قتل ولي عهد أبوظبي شيطان العرب شقيقه أحمد بن زايد؟

وتابع في سلسة التغريدات التي قدم بها أقتراحات لحل جميع مشاكل المنطقة بسهولة.: “جامعة الدول العربية أرى أن تتحول إلى جامعة الشرق الأوسط. وتكون فيها إيران وإسرائيل إلى جانب العرب”. مدعيا أن “إسرائيل دولة اعترف بها العالم وانتهى الأمر. وحدود الدولة الفلسطينية وفقا للمقررات الأممية معروفة. فليعلن عباس دولته على حدوده المقررة أمميا، وسيعترف فيه العالم آجلا أم عاجلا”.

واستكمل قائلا: “أصبحت إسرائيل جزءا لا يتجزأ من أرض العرب، وفيها كل الديانات (..) لبنان الرئيس مسيحي وفيها بقية الديانات، وإسرائيل رئيسها يهودي وفيها بقية الديانات (..)”، معتبرا أن “إبقاء إسرائيل شوكة في حلق العرب خطأ”.

وهاجم شرطي مرور دبي ضاحي خلفان في تغريدة منفصلة حركة حماس. قائلا: “هي المنظمة التي خلقت لتعطي المصداقية للغرب في أن الفلسطينيين لا يريدون السلام . جاءت لتضرب سياسة فتح الداعية إلى حل الدولتين”. مضيفا أن “حماس خلقت لتفشل فتح . ونجحت في تشويه الصورة للمساعي الفتحاوية”، بحسب تعبيره.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد