إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

فيديو فيفي عبده الوقح بعد تعافيها من مرضها: “أتوب من إييه بس” يثير ضجة

0

الدبور – فيفي عبده الراقصة المصرية العجوز وكلاكيت عاشر مرة وبعد إنها أصيبت بمرض قوي وطلبها لله أن يشفيها. عادت مرة أخرى أوقح من الأولى وبرقص ودلع جديد رغم سنها الكبير وظهور علامات التعب عليها.

وردت فيفي عبده على كل من طلب منها التوبة إلى الله بنشر فيديو جديد ورقص جديد وعلقت بقولها أتوب من إيييه بس. ده أنا حجيت عشرين مرة وعندي إيمان أكثر منكم كلكم.

ونشرت فيفي عبده فيديو عبر “انستجرام” لسعه الدبور كعادته، وهي تؤدي وصلة “رقص” ساخنة بفستان ، وضيق جداً إلى الحد الذي يكشف تفاصيل جسدها، وعلقت على المقطع قائلة: ” ‏اسكيوزمي بقى بلين الكرونا ‏ربنا يستر”.

إقرأ أيضا: شاهد قبلات حارة من ياسمين عبد العزيز لزوجها تشعل وسائل التواصل

وجاء في التعليقات الغاضبة: ” مش كنتي منزلة من يومين بموت ادعولي”. وعلق آخر: ” توبي وراكي حفرة وعزرائيل”. لترد عليه أتوب من إيييه بس ده أنا حجيت عشرين مرة. وعندي إيمان أكثر منكم كلكم.

وكتبت مُتابعة: ” هو انتي مش كنتي بتموتي رجعتي زي القردة تاني، متتهدي يا ولية احترمي شيبتك وعمرك، حتاخدي زمنك وزمن غيرك. اعملي لآخرتك شويه ده انتي رجلك والقبر ربنا يهدك”.

وأصرت فيفي عبده على الرد على كل من إنتقد سنها وقرب أجلها ومرضها وطلب منها التوبة بالعناد و الرقص أكثر وإظهار جسدها أكثر من الأول. حتى علق أحدهم وقال لقد وصلتي لمرحة تحدي الله وفهمتي الفرص التي يقدمها لك بشكل غلط. لا أقول إلا الله يهديك.

وبيما نشرت عبده الفيديو وقالت إنه جديد، شكك الكثير بالفيديو وقالو إنه قديم وهي لا تستطيع الرقص فعلا ومازالت ولكنها تعاند وتنشر فيديوهات خليعة بدل التوبة و الاعتراف وهي على فراش .

وشكك عدد كبير في المقطع.  بسبب ظهور فيفي فيه وهي بكامل أناقتها ولياقتها. وهو ما لا يتناسب مع الفيديو الذي نشرته قبل ذلك وهي على فراش المرض تطلب الدعاء. كما أن ابنتها هنادي خرجت في تصريحات صحافية أكدت أن والدتها لا تستطيع الحركة.

شاهد الفيديو الذي نشرته فيفي عبده على صفحتها على موقع إنستغرام قبل ساعات.

 

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد