إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

السعودية: المصالحة الخليجية ستتم رغم أنف ولي عهد أبوظبي!

الدبور – قالت السعودية أن المصالحة الخليجية ستتم رغم انف ولي عهد أبوظبي شيطان العرب بن زايد. وأن الرياض مهتمة لقيادة خليج موحد ضد كل المخاطر التي تحيط به ولا مجال للخلاف في هذا المرحلة.

وفي بيان نقلته نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، دون أن تعلن الجهة التي أصدرته. قالت فيه أن السعودية داعمة لوحدة الصف الخليجي. وماضية بثقلها ومكانتها الإقليمية والدولية في حماية وتحصين وحدة دول مجلس التعاون الخليجي كافة.

ويأتي البيان وسط مساعٍ حثيثة لإنهاء الأزمة الخليجية وإبرام مصالحة مع قطر بوساطة أمريكية، بحسب مراقبين. وكذلك بعد أيام من إعلان الكويت استضافة السعودية القمة الخليجية في 5 يناير/ كانون الثاني المقبل.

وقال البيان إن “السعودية تحرص على وحدة الصف الخليجي ملتزمة بواجبها من منطلق رابط الأخوة والدين والمصير المشترك”.

إقرأ أيضا: ولي عهد أبوظبي بن زايد يعترف لاول مرة في إجتماع سري إنه شيطان العرب!

البيان الذي يقرأ على إنه موجه إلى الإمارات التي تسعى بكل ثقلها لإفشال المصالحة الخليجية بعد رفض قطر أن تشمل المصالحة دولة الإمارات في الفترة الاولى. وكان ولي عهد السعودية بن سلمان قد أجرى إجتماعا مغلقا في نيوم مع ولي عهد أبوظبي وقال له أن المصالحة هي مطلب من الملك سلمان ومصر عليه.

وقال الموقع الإستخباري الذي كشف عن هذا اللقاء أن ولي عهد أبوظبي بن زايد شيطان العرب وعد بن سلمان بأن لا يتدخل ولن يعرقل المصالحة. كما قال الموقع الإستخباري الامريكي.

وتطرق البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية، إلى رصد تاريخي لدور الملكة في توحيد جهود مجلس التعاون الخليجي الذي يضم السعودية وقطر والإمارات، والبحرين وسلطنة عمان والكويت.

وتابع البيان “تمضي السعودية بثقلها ومكانتها الإقليمية والدولية مستشعرة دورها الريادي في حماية وتحصين وحدة دول مجلس التعاون الخليجي كافة”.

وأوضحت السعودية، وفق البيان. أن “غاياتها من وحدة الموقف في المقام الأول حماية الأمن الخليجي. وجعله سداً منيعاً أمام أي محاولات للنيل منه. وحفاظاً على مكتسباته وإنجازات مسيرته التكاملية، والدفع قدماً بالجهد المشترك”.

وفي 17 ديسمبر/ كانون الأول الجاري. قال وزير الخارجية الكويتي أحمد ناصر الصباح، عقب لقاء سفراء دول مجلس التعاون الخليجي لدى بلاده. إنه “يتطلع لانعقاد القمة الخليجية بضيافة السعودية في 5 يناير/كانون الثاني 2021”. وفي اليوم التالي، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب مكالمة هاتفية مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز. عن تفاؤله بحل الأزمة الخليجية المستمرة منذ عام 2017.

ورجحت أوساط سياسية عربية ودولية أن تشهد القمة الخليجية المقبلة توقيعا بالحروف الأولى على وثيقة مبادئ لإرساء أسس جديدة لمصالحة قطرية مع دول المقاطعة الأربع. أو مع السعودية بمفردها كخطوة أولى.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد