الفساد في الأردن: إني أرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها، وإني لصاحبها

0

الدبور – ما الذي يجري في ملف الفساد في الأردن؟ السؤال يتم تداوله بشكل كبير داخل أروقة صالونات الشخصيات ذات النفوذ الكبير ومنها من تقلد مناصب عليا ومنها من هو مقرب من الملك نفسه. ومقولة إني أرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها، وإني لصاحبها إنتشرت بشكل واسع.

فهل حدد الملك الأردني الرؤوس التي يجب محاسبتها بتهمة الفساد في الأردن؟. الأمر الذي استمر لعقود طويلة داخل الأردن بدون محاسبة ولا رقيب. فهل حان موعد قطاف تلك الرؤوس كما يتردد مؤخرا.

فهناك تحقيقات معمقة بملفات فساد مفترضة في الأردن قيد التمحيص والدراسة ومفاجآت متوقعة من الوزن الثقيل وإفادات خلف الستارة والكواليس لشخصيات بارزة جدا خدمت في مواقع وظيفية متقدمة في الماضي.

 الهمس يتواصل في السياق على مستوى الصالونات والأوساط السياسية وارتفعت حدته بشكل واضح خلال الأسبوع الماضي بعد تصريحات علنية مثيرة لرئيس هيئة مكافحة الفساد والنزاهة بمناسبة نهاية العام كان عنوانها الأبرز مساءلة ومحاسبة، وعندما يقتضي القانون محاكمة كل متورط والتحقيق مع كل مشتبه به بعمليات اعتداء على المال العام أو فساد.

إقرأ أيضا: شاهد أخر ما قاله المخرج حاتم علي قبل وفاته وأبكى الجميع (فيديو)

 كان التصريح صاخبا وقويا هنا من قبل الهيئة التي تتولى التحقق والتحقيق.  لكن مستوى الصخب زاد عندما تحدثت الهيئة عن عدم وجود أي شخصية في السلطتين التشريعية والتنفيذية خارج نطاق المساءلة لا بل المحاكمة أيضا.

 بعد هذا التصريح مباشرة سلمت الهيئة رسميا تقريرها السنوي حول ما أنجزته وتابعته لرئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي ولاحقا لرئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة.

 يعني ذلك أن تحقيقات فساد “على الطاولة” الآن وفي إطار الشفافية العلنية لكن بدون إفصاح حكومي بالتفصيل. والانطباع السياسي والبيروقراطي أن تلك التحقيقات بدأت تتجاوز منطقة العطاءات التي أحيلت للقضاء. وبرنامج التصعيد والمداهمات الضريبية لصالح مساحة نوعية أكثر يبدو أن لها علاقة بملف الطاقة الشائك والمعقد.

 الحديث هنا ليس هامسا فبعض البيانات تعرضت لتراخيص مشاريع تنتج الكهرباء تحت عنوان الطاقة البديلة. ولأخرى لها علاقة بتمويل صيني ضخم فيما عرف باسم الصخر الزيتي لإنتاج الطاقة وهو مشروع قرر رئيس الوزراء اللجوء للتحكيم فيه دوليا.

التنسيقات في مسارها القانوني مستمرة والملفات بعد التحقق والتحقيق تحال للنيابة قبل تحويلها للقضاء.

وموضوع الفساد في الأردن موضوع قديم جديد ويتكرر و الحديث عنه لا يتوقف. ويعلق النشطاء بشكل مستمر عن هذا الفساد الذي قد تشاهده بالعين المجردة ومن الفضاء. كما قال أحد النشطاء بتغريدة لسعها الدبور ما نصه:

رواد فضاء يتحدثون عن إمكانية رؤية ملفات الفسادفي الأردن بالعين المجردة من محطة الفضاء الدولية. ياغبرانيين معئوول ملفات XXX large . ماليش دخل هما بحكوا. لطونا لط ولهطو لهط البين شو بده يشبعهم”

 

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.