إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

أمير قطر سيحضر القمة الخليجية برحلة مباشرة من قطر إلى السعودية كبداية لرفع الحصار

الدبور- أكدت مصادر خليجية أن أمير قطر سيحضر القمة الخليجية القادمة يوم الثلاثاء وسيغادر دولة قطر إلى السعودية برحلة مباشرة كأول خطوة لإعلان رفع الحصار عن قطر الذي فرضته السعودية بأمر من الإمارات التي خلقت المشكلة الخليجية قبل أكثر من ٣ سنوات.

وأعلن مجلس التعاون الخليجي، أن القمة الـ 41 ستلتئم الثلاثاء، في مدينة العُلا شمال غربي السعودية. “بمشاركة قادة الدول الأعضاء” جميعهم لأول مرة منذ فترة.

وقال المجلس في بيان: “تنعقد الثلاثاء، القمة الـ41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون في العُلا، بدعوة من العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز. ومشاركة قادة الدول الأعضاء في المجلس”. ونقل البيان، عن أمين عام المجلس، نايف الحجرف، شكره “للقادة على الجهود المبذولة لتعزيز أواصر البيت الخليجي وترسيخ مرتكزاته”.

إقرأ أيضا: بركات التطبيع تهل تباعا: الإحتفال بالعام الجديد في دبي بالمخدرات “فيديو”

وأعرب الحجرف عن أمله في “أن تسفر قرارات قمة قادة دول المجلس بدفع مسيرة العمل الخليجي المشترك قدما إلى الأمام. تعزيزا لأمن واستقرار دول المجلس”.

وحتى كتابة هذا الخبر، لم تعلن أي من دول المجلس عن مستوى تمثيلها في القمة. إلا أن عدة مصادر أكدت حضور أمير قطر بعد الموافقة على شروطه وكل المبادئ التي سيتم مناقشاها في القمة التي بالأساس أنهت جدول أعمالها وقراراتها.

ويضم المجلس 6 دول هي السعودية والإمارات وقطر وسلطنة عمان والكويت والبحرين. والمجلس الأعلى به يعد أعلى سلطة ويتكون من قادة الدول ويجتمع في دورة عادية (قمة) كل عام. ويدخل في دورته الـ41 العقد الخامس من عمره.

ومنذ 2017، كان غياب زعماء دول الأزمة الخليجية عن القمم لافتا، سواء بعدم مشاركة قادة السعودية والإمارات وقطر، واللجوء لتمثيل منخفض. أو الحالة الصحية التي دفعت بعض القادة لإرسال من ينوب عنهم.

وترجح أوساط سياسية عربية ودولية أن تشهد القمة توقيعا بالأحرف الأولى على وثيقة مبادئ لإرساء أسس جديدة لمصالحة قطرية مع دول المقاطعة (السعودية والإمارات والبحرين ومصر). أو مع الرياض بمفردها كخطوة أولى.

وفي يوم ذكرى النكسة العربية في الخامس من يونيو فرضت الإمارات والسعودية وتبعتهم البحرين و مصر حصارا على دولة قطر وقطعت أوصال العائلات. بحجة علاقة قطر بإيران، وقامت بعدها الإمارات بالتطبيع مع الإحتلال وإيران.

وتسعى الإمارات بكل جهد إما لإفشال المصالحة أو أن تكون طرفا أساسيا فيها كما كانت في الحصار. ويلاحظ ذلك من كتابات المقربين من ولي عهد أبو ظبي، جيث كتب الأكاديمي عبد الخالق عبد الله اليوم تغريدة جاء فيها ما نصه: “اكراما لروحه الطاهرة من المهم ان تتحقق المصالحة الخليجية”

ليرد عليه الناشط اليمني المراقب الشرعي بقوله: لماذا لم تكرموه وهو حي ؟؟ لم تقيموا له وزن ولم تقدروا له جهد وعمدما دعاةم لقمة #الكويت لم تذهبوا . القدير هنا لكوشنر وزوجتة ايفانكا .”

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد