إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

وزيرة في فرنسا: أتعذب في كل مرة أشاهد فيها فتاة محجبة!

الدبور – وزيرة الدولة لشؤون المواطنين في فرنسا أعربت عن غضبها ومعاناتها والعذاب الذي تعيشه عندما تشاهد فتاة صغيرة محجبة. جاء تصريحها من ضمن الحملة الفرنسية المسعورة  على الإسلام و المسلمين.

الوزيرة الفرنسية “مارلين شيابا” لا تتعذب ولا يقلقها مشاهدة العنف المنزلي الذي يبلغ أرقاما قياسية في فرنسا. ولا يقلقها إنتشار الكورونا ولا الفقر الذي ضرب جميع المدن الفرنسية. ولكن مشاهدة فتاة محجبة يقلقها أكثر وتسعى لمحاربته بكل الطرق.

و قالت وزيرة الدولة لشؤون المواطنين في فرنسا “مارلين شيابا” إنها لا تتحمل مشاهدة فتاة ترتدي الحجاب. وطالبت بإضافة مواد إلى مشروع قانون مكافحة “التطرف الإسلامي”، تحظر على  الفتيات دون سن 18 عاما ارتداء الحجاب في الأماكن العامة.

وأضافت “شيابا” وزيرة الدولة في فرنسا: “أجد أنه من غير المحتمل أن أرى طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات ترتدي الحجاب”. وتابعت: “كما أنني لا أحتمل أن أقابل فتاة تبلغ من العمر عامين ترتدي الحجاب وهي في عربة الأطفال”.

إقرأ أيضا: الفنانة العمانية فخرية خميس تتحدث بألم عن تطورات حالتها الصحية: هذا ما أتمناه

حكومة ماكرون في فرنسا والحقد على الإسلام

وفي وقت سابق، أقرت الحكومة الفرنسية مشروع قانون “التطرف الإسلامي”. الذي كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن عنه إثر حادثة اغتيال أستاذ التاريخ “صاموئيل باتي” على يد مراهق شيشاني، بسبب عرضه صورا مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ويشمل مشروع القانون، الذي وصف في الكثير من الأوساط بالمثير للجدل، تشديد الرقابة على تمويل الجمعيات ومعاقبة المحرضين على الكراهية عبر الإنترنت.

وشهدت فرنسا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، نشر رسوم كاريكاتيرية مسيئة للنبي “محمد” (صل الله عليه وسلم)، على واجهات مبانٍ. واعتبرها الرئيس الفرنسي “حرية تعبير”.

وأثارت الرسوم وتصريحات “ماكرون”، موجة غضب بين المسلمين في أنحاء العالم. وأُطلقت في العديد من الدول الإسلامية والعربية حملات لمقاطعة المنتجات الفرنسية. ومازالت مستمرة حتى اليوم.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Avatar of ABUELABED
    ABUELABED يقول

    اريد ان اعرف لماذا تتدخل هذه النصابة بشئ لا يعنيها. خليك بالعنف والقذارة تجاه المراءه فى فرنسا. حاولى عمل شئ تجاه العدوانية و العنصرية الفرنسية. حاوللى ان تنظرى بمشاكلكم الاسرية والطبية و الحياتية واتركى المراءة المسلمة بحالها كى تربى اولادها وتراعى بيتها بما يرضى الله.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد