إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

سيدة لبنانية ملقاه في الشارع خارج مستشفى رفيق الحريري الدبور يكشف الحقيقة(فيديو)

الدبور – في لبنان إنتشر مقطع فيديو أثار ضجة واسعة لقيام أمن مستشفى رفيق الحريري بإلقاء سيدة  لبنانية قيل إنها مصابة بفيروس كورونا على الرصيف خارج المستشفى ورفض علاجها او إدخالها لتلقي الرعاية. هذا كما إنتشرت الأخبار عبر وسائل التواصل الإجتماعي.

وفي مقطع الفيديو المنتشر الذي لسعه الدبور. تظهر السيدة ملقاه على الرصيف في الشارع وهي بحالة سيئة جدا ولا تستطيع الحراك امام مدخل المستشفى بعدما رفض المستشفى إستقبالها وقام الأمن بإلقائها بعيدا عن المدخل. (كما قيل).

وعلق مصور المقطع على الحادثة وقال شوفوا يا لبنانيين سيدة على الرصيف أمام مستشفى رفيق الحريري. الامن يرفض إدخالها المستشفى ولا تقديم أي معونه لها.

وعلقت الإعلامية اللبنانية ديما صادق على مقطع الفيديو المؤلم . وقالت تتسائل من الصدمة ما نصه: “مستشفى رفيق الحريري الدولي، هل هذا الخبر صحيح؟؟؟؟؟”

القطع أثار حالة من الغضب في لبنان، وتم تداوله بشكل واسع بعدما نشرته صفحة وينيه الدولة التي تعتني بأخبار ما يجري في لبنان منذ فترة.

إقرأ أيضا: شاهد: عبد الله الشريف يكشف فضائح صفوت الشريف و سعاد حسني وتجنيد الممثلات

وعلق ناشط على الحادثة بان قضية السيدة المسنة تم حلها. حيث قال ما نصه: “بعد انتشار فيديو لسيدة مسنة وهي تصارع الموت على الرصيف والتي دخلت إلى مستشفى رفيق الحريري الحكومي-الجناح وهي تعاني من مشاكل صحية، وطلب منها الكادر الطبي الخروج خارج حرم المستشفى لعدم تواجد سرير لها. تم تأمين غرفة للسيدة وقد اتصل وزير الصحة بالمستشفى طالبا ايلاءها الاهتمام المطلوب”.

دكتور في المستشفى يكشف حقيقة فيديو سيدة لبنانية

وجاء الخبر الصافي من الدكتور فراس عبيد، وهو دكتور جراح في مستشفى رفيق الحريري نفسه. حيث نشر مقطع فيديو للسيدة المسنة داخل المستشفى بعد إستقبالها . وقال إنها ليست سيدة مسنة بل شابة عمرها ٢٩ عاما. وأرفق بالبتغريدة  فيديو لنفس السيدة  داخل المستشفى وهي تتحدث مع الطبيب.

وقال ما نصه كما لسع الدبور: “مؤسف ما يحدث في وطننا. تتداول بعض الوسائل الاعلامية والتواصل الاجتماعي فيديو لسيدة مسنة( في الحقيقة عمرها ٢٩ سنة) مصابة بالتهاب رئوي شديد( في الحقيقة تعاني من امراض نفسية) و يدعي الفيديو ان مستشفى رفيق الحريري الجامعي رفض استقبالها ورماها في الشارع.”

وأضاف الدكتور المختص في المستشفى ليبين قصتها الحقيقية عن قرب بعيدا عن الإشاعات. حيث قال: “المريضة امل، قصتها محزنة، فقدت بناتها، وهي تعاني من مشاكل نفسية، و تتردد على الطوارئ عندنا طلبا للمسكنات، وهذه ليست اول مرة تتصرف تحت ضغط وضعها. اعانها الله وشفاها. ومن المؤسف ان يسارع من يفترض ان يتحلى بالمسؤولية و المهنية مستغلا وضعها لتحقيق سبق اعلامي وانتصارات موهومة.”

وأضاف في سلسلة تغريدات غاضبة عن تداول الإشاعات وقال: “لم تتصل علينا اية وسيلة اعلامية لتتبين الحقيقة او لتستفسر عن الموضوع. اين المهنية؟ وهل هكذا يكافأ هذا الصرح، والعاملون فيه، على تضحياتهم و بذلهم، وهم في هذه اللحظة يستقبلون ما يزيد عن ١٧ مريض كورونا في حالة حرجة في قسم الطوارئ نفسه الذي تناولته الالفاظ النابية.”

وختم تغريداته بقوله: “على كل حال، سامحهم الله، ولا نقوم الا بما يرضي ضميرنا، وما يمليه علينا نداء الواجب. حمى الله هذا الصرح والعاملون فيه، والمرضى المترددين عليه، من كل شر، و اعطاهم الصحة والعافية على قدر تضحياتهم وبذلهم، و عافى هذا البلد واهله.”

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد