إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

صحفية إسرائيلية: زيارة دبي أشبه بالجلوس لمشاهدة اغتصاب جماعي (فيديو)

الدبور – منذ توقيع إتفاق التطبيع المجاني بين الإمارات و دولة الاحتلال. يحتفل إعلام دبي في الإمارات بما أسماه الإتفاق التاريخي. بينما إعلام دولة الإحتلال أنشغل في كشف المستور من داخل مدينة الدعارة، ولم يتوقف عن كشف فضائح تجري داخل تلك الدولة التي إنفصلت عن عمان وقام بتأسيسها مجموعة من العصابات البدوية والقراصنة.

وتقول “أماليا روزنبلوم” من صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية الناطقة بالإنجليزية: “زيارة دبي أشبه بالجلوس في مقعد المتفرجين لمشاهدة اغتصاب جماعي”.

وتضيف: “تحت الواجهة البراقة في الصحراء. يوجد نظام قاسٍ وقاتل لتجنيد ونقل واختطاف البشر والاحتيال عليهم عن طريق التهديد باستخدام القوة أو الاستخدام الفعلي للقوة. وكذلك أنواع الإجبار الأخرى”.

وتشير بعض التقديرات إلى وجود ما يصل إلى 45 ألف عاملة في الجنس، قسريا أو طوعيا، في دبي وحدها. بالرغم أن العديد من خبراء حقوق الإنسان يعتقدون أن الغالبية العظمى منهن يتم إجبارهن وغالبا ما يتم استدراجهن إلى البلاد بناء على وعد بوظائف أخرى.

وفي تقرير لها بعنوان “العيش كسلع.. الاتجار بالبشر والجنس في دول مجلس التعاون الخليجي”. تقول منظمة “أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان”: “يستخدم التجار العديد من الأساليب لإجبار هؤلاء النساء على العمل، وغالبا ما يحبسون الضحايا في غرف صغيرة بدون طعام أو ماء. ويتحرشون بالنساء لفظيا. ويضربونهن جسديا، حتى يخضعن ويوافقن على مقابلة الزبائن”.

إقرأ أيضا: شركة إماراتية للعائلة الحاكمة متخصصة بتجارة البشر و الدعارة.. فضيحة مدوية (فيديو)

وفي كشف مفزع، ذكرت وكالة الأنباء الإسرائيلية “واي نت نيوز” أن رجالا إسرائيليين يسافرون في مجموعات إلى دبي “للنوم مع أكبر عدد ممكن من البغايا”. وذلك بعد شهر واحد فقط من فتح الإمارات لمجالها الجوي أمام إسرائيل.

وقال رجل أعمال إسرائيلي يُعرف باسم “بيني” للوكالة: “يحدث ذلك في الفنادق الفاخرة في دبي. وفي النوادي الليلية، وفي كل مكان. خارج الفنادق، يتجول الناس حاملين قوائم أسعار ويسحبونك من يدك”.

ويضيف: “يتعرف التجار على مجموعات الإسرائيليين. ويقدمون لهم خيارات عبر معرض للصور على جهاز آيباد أو هاتف محمول. كل شيء يكون صريحا للغاية، كما لو كانت قائمة بيتزا مع الإضافات”.

بعبارة أخرى، لم تقدم الإمارات للشعب الفلسطيني شيئا على الإطلاق مقابل ما يسمى بـ”اتفاق السلام”. وهو اتفاق يشجع إسرائيل على سرقة المزيد من الأراضي الفلسطينية. بينما تسمح للرجال الإسرائيليين باغتصاب النساء الآسيويات والأفريقيات المستعبدات في الإمارات.

لا ينبغي قراءة أو تفسير أي شيء عن هذه الحلقة الدنيئة على أنه أخبار عاجلة أو معلومات جديدة. ومع ذلك، كما قالت الولايات المتحدة والبرلمان الأوروبي منذ فترة طويلة، فقد فشلت الإمارات في تنفيذ حتى التدابير الأساسية والبدائية لمنع الاتجار بالبشر.

التطبيع فضح دبي أكثر وأكثر

وجاء في بيان صادر عن البرلمان الأوروبي في وقت سابق من هذا العام أن “دولا مثل البحرين والسعودية والإمارات ولبنان تعتبر من أسوأ الدول المخالفة. لكن التطور الأكثر إثارة للقلق الذي شهدناه هو الاتجار بالنساء في صورة عبودية، من مناطق مختلفة بما في ذلك بعض الدول الأوروبية، مثل مولدوفا”.

وحثت جماعات حقوق الإنسان الإمارات وغيرها من النقاط الساخنة العالمية للاتجار بالبشر. على إنفاذ القوانين الوطنية والدولية الموجهة نحو حماية حقوق العمال المهاجرين. ومعالجة الظروف المدمرة والاستغلالية التي تساهم في كابوس الاتجار بالبشر. بما في ذلك مصادرة جوازات السفر أو إلغاؤها وحجب المرتبات والحرمان من حرية التنقل.

ويجب على الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي الأخرى. إلغاء التوظيف على أساس نظام الكفالة وإنشاء نظام قضائي للعمال المهاجرين. وإصدار قوانين عمل خاصة بالعمال المهاجرين، بما في ذلك العمالة المنزلية، تتوافق مع المعايير الدولية لممارسات العمل العادلة وظروف العمل الآمنة. والقضاء بشكل فعال على جميع العمالة من الأطفال والسخرة والبغاء القسري وممارسات الاتجار بالبشر في المنطقة.

وحتى ذلك الوقت، ستبقى الإمارات مركزا عالميا للاتجار بالبشر، وهي حقيقة مروعة تزداد سوءا الآن بسبب وصول آلاف سياح الجنس الإسرائيليين.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد