إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الإمارات: بن راشد يخرج الشيخ خليفة من قبره لتجنيس الإسرائيليين ويحرم أبناء الإمارات!

الدبور – الإمارات وفي خطوة جديدة من خطوات التطبيع. قررت فتح باب التجنيس بشكل عام لاول مرة منذ إنفصالها عن سلطنة عمان. حيث أعلن عن هذا القرار حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم بتغريدة له على صفحته على موقع تويتر.

وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي بتغريدة لسعها الدبور ما نصه:

“بتوجيهات من رئيس الدولة حفظه الله .. اعتمدنا اليوم تعديلات قانونية تجيز منح الجنسية والجواز الإماراتي للمستثمرين والموهوبين والمتخصصين من العلماء والأطباء والمهندسين والفنانين والمثقفين وعائلاتهم..والهدف هو استبقاء واستقطاب واستقرار العقول التي تساهم بقوة في مسيرتنا التنموية..”

ومع ان رئيس الدولة بالأساس مغيب أو متوفي حسب ما تقول الكثير من التقارير إنه غما عاجز ومغيب عن الوعي أو متوفي منذ فترة. إلا أن بن راشد نسب القرار له. وهذا ما قاله المعارض الإماراتي البروفيسور يوسف اليوسف. حيث قال ما نصه: “يا بو راشد الى متى ستظل انت وبن زايد تزورون القرارات وتتاجرون في هذا الوطن باسم رئيس غير موجود لأنه في حالة صحية لا تؤهله لممارسة دوره وكما زورتم ولاية عهد بن زايد ألان تزورون بقية المراسيم من اجل الأستمرار في بيع الوطن وابعاد مواطنيه عن القرار …اتق الله فقد تصبح جيفة خلال لحظة”

وأضاف حاكم دبي بتغريدة ثانية أيضا ما نصه: “سيتم ترشيح الشخصيات المؤهلة للحصول على الجنسية الإماراتية عبر مجلس الوزراء والدواوين المحلية والمجالس التنفيذية.. وتم وضع معايير واضحة لكل فئة ..وسيسمح القانون لهذه الكفاءات الاحتفاظ بالجنسية الأخرى التي يحملونها.. وسيحافظ جوازنا الإماراتي على تصدره وتفوقه عالمياً ..”

إقرأ أيضا: صحفية إسرائيلية: زيارة دبي أشبه بالجلوس لمشاهدة اغتصاب جماعي (فيديو)

واعتبر الكثير من المحللين أن هذا القرار هو بالأساس للسماح للإسرائيليين بحمل الجواز الإماراتي، الذي سيسمح لهم حرية دخول جميع الدول الإسلامية والعربية التي تمنع دخولهم لها. وهو ما جاء بالقرار السماح لهم بالاحتفاظ بجنسياتهم الأخرى. وبالنهاية قرار الحصول على الجنسية الإماراتية مرتبط بالاستثمار وبقرار من بن زايد نفسه.

فكيف ستعطي الإمارات الجنسية للفنانين والمستثمرين والمهندسي كما تقول وهي تمنع أبناء المواطنة الإماراتية المتزوجة من غير إماراتي من حقهم بالجنسية؟ مع إنهم ولدوا وتعلموا وكبروا في الإمارات.

فكيف تلب الإمارات من الخارج من تعتقد إنه يستحق الجنسية وتمنع من قدم حياته كلها وخبراته للبلد لأكثر من ٣٠ عاما. وبل قامت بترحيل الكثير منهم خصوصا من العرب والمسلمين. فمن إذا سيحصل على الجنسية الإماراتية إن كان المسلم والعربي غير مرغوب به؟

وقال ناشط أيضا في هذا الموضوع ما نصه: “الأولى هم أبناء المواطنات والغالبية الساحقة منهم من مواليد الإمارات. نشأوا ودرسوا في هذه البلد وخدموها وسيقاتلون لأجلها. أرى القرار إجحاف بحق المواطنات وأبنائهن وتقديم لحق الغريب على حق المواطنة بنت البلد في تجنيس أبنائها.”

وقالت ناشطة أيضا ما نصه: “يوجد رجل خمسيني لديه جواز من جزر القمر يعمل في شرطة دبي من صغره، اشاد به ضاحي خلفان يوما ما لعلمه و قدرته على تصميم برامج امنية لشرطة دبي، إلا يستحق هذا الشخص الحصول على الجنسية له ولأهله؟”

الأمر الذي يدل على أن هذا القرار ما هو إلا لإيجاد مبررا لتدنيس الإسرائيليين لا أكثر.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد