إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

ضربة جديدة على رأس بن سلمان: الكونغرس يطالب بمعاقبة السعودية بتهمة التهريب

0

– في ضربة جديدة من الحزب الديمقراطي في أمريكا على رأس ولي عهد السعودية بن سلمان. طالب أعضاء في الأمريكي معاقبة السعودية بتهمة جديدة قديمة لم تعاقب عليها من قبل. وهي تهريب المجرمين والفارين من العادالة الأمريكية إلى السعودية.

ولي عهد السعودية بن سلمان الذي نفخ ريشه وقت إستلام الحكم، وفعل ما فعل من جرائم بحق شعبه أو جيرانه معتمدا على الجزية التي دفعها لترامب معتقدا إنها ستحميه للأبد. يواجه اليوم عدة ضربات قصمت ظهره.

فقد دعا عضوان في مجلس الشيوخ الأمريكي إدارة الرئيس جو إلى اتخاذ إجراءات ضد السعودية. بسبب دورها في مساعدة مواطنيها على الفرار من الولايات المتحدة لتجنب الملاحقة الجنائية.

وقال عضوا المجلس، رون وايدن وجيف ميركلي من ولاية أوريغون، في رسالة إلى وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، الأربعاء. ” نحثكم على القيام بما لم تفعله إدارة ترامب: فرض عواقب على السعوديين بسبب سلوكهم الذي لا يمكن الدفاع عنه”.

إقرأ أيضا: اتصالات سرية بين الأسد وإسرائيل سيعلن عنها رسميا الشهر القادم

وأفاد تقرير لموقع “ميدل إيست آي” أن هذه الحملة الجديدة ضد السعودية قد جاءت بعد تحقيق أجرته صحيفة” أوريغون وأرويغان لايف”. والذي وجد أكثر من 20 حالة من الطلاب السعوديين، الذين كانوا يدرسون في الولايات المتحدة واختفوا فجأة بعد مواجهتهم في جنائية. بما في ذلك القتل العمد وغيرها من الجنايات.

ولاحظ عضوا المجلس أن بايدن أعلن عن نيته اتخاذ موقف أكثر تشدداً مع السعودية. وقالا إنّ “اتخاذ إجراءات ضد السعودية بسبب تخريبها لسيادة القانون، سيكون وسيلة جيدة لإثبات ذلك”.

وكشف تحقيق “أوريغون” أن سبع من تلك الحالات كانت في الولاية. بما في ذلك طالب كلية مجتمع بورتلاند عبد الرحمن سمير نورة، البالغ من العمر 21 عاماً. الذي اختفى قبل أسابيع من موعد محاكمته في عام 2017 في وفاة فالون سمارت البالغ من العمر 15 عاماً.

وقال مسؤولون أمريكيون للصحيفة إنه تم إخراج نورة من بورتلاند بواسطة سيارة سوداء. وتم استخدام جواز سفر مزور لإخراجه من البلاد مع خاصة لتهريبه. وكشف التحقيق أن تاريخ هذا النمط من القضايا يعود إلى ثلاثة عقود.

ولا تتشارك واشنطن والرياض في معاهدة لتسليم المجرمين، وبسبب ذلك، يصّعب على الولايات المتحدة إعادة أي شخص متهم هارب.

وذكر التحقيق أن مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الأمن الداخلي على علم بتدخل الحكومة السعودية في مساعدة مواطنيها على الفرار من الولايات المتحدة. ولكنهم لم يبذلا أي جهد لوقف ذلك.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد