إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

في فضيحة جديدة: عصابات إماراتية تعذب صحفيا في اليمن بطريقة وحشية

0

الدبور – في فضيحة جديدة لعصابات إماراتية في . اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية الدولية، الإثنين، قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، المدعومة إماراتيا، بتعذيب صحافي يمني محتجز جنوبي البلاد.

جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن كل من “هيومن رايتس ووتش” (مقرها )، ومنظمة “مواطنة لحقوق ” ( غير حكومية).

وذكر أن “قوات الأمن التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات في جنوبي اليمن، تحتجز تعسفا الصحافي اليمني، عادل الحسني، منذ 17 سبتمبر/ أيلول 2020، على ما يبدو بسبب تقاريره الإخبارية النقدية”.

ونقل البيان عن مصدر مقرب من الحسني (لم يسمه) قوله إن “قوات المجلس الانتقالي قيدت الحسني بالسلاسل، وهددته، وضربته ليعترف باستخدام عمله كصحفي للتجسس لصالح دول أجنبية”.

إقرأ أيضا: عبد الله الشريف يعيد نشر الحلقة التي أزعجت السيسي بعد أن حذفها موقع “يوتيوب”

ودعا البيان المجلس الانتقالي إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن “الحسني”، ما لم تكن قد وُجِّهت إليه تهمة مناسبة معترف بها. كما دعا إلى التحقيق واتخاذ الإجراءات بحق المسؤولين عن تعذيب “الحسني” أو إساءة معاملته بأشكال أخرى.

وقالت “أفراح ناصر”، باحثة اليمن في “هيومن رايتس ووتش”، في البيان: “يتعرض عدد متزايد من الصحفيين في مختلف أنحاء اليمن للتهديدات، أو الترهيب، أو ، أو الاحتجاز، لمجرد قيامهم بعملهم في تغطية أوضاع البلاد”.

وأضافت أن “معاملة المجلس الانتقالي الجنوبي الكارثية لعادل الحسني تمعن في تلطيخ السجل الحقوقي المروع للمجلس وداعميه الإماراتيين”.

ولم يصدر على الفور تعقيب عن “المجلس الانتقالي الجنوبي” بشأن ما جاء في البيان. وعادة ما يقول المجلس إنه حريص على احترام حقوق الإنسان.

وتأسس المجلس عام 2017، ويسيطر على العاصمة اليمنية المؤقتة عدن (جنوب). ومحافظة سقطرى (جنوب شرق)، إضافة إلى مناطق جنوبية أخرى.

ويطالب المجلس الانتقالي بانفصال جنوبي اليمن عن شماله، وهو ما ترفضه قطاعات واسعة من الشعب اليمني.

وبجانب الوضع المتأزم في الجنوب. يشهد اليمن حربا مستمرة منذ نحو سبع سنوات بين القوات الموالية للحكومة والحوثيين، المسيطرين على محافظات. بينها العاصمة صنعاء (شمال) منذ عام .

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد