إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الشاهين العماني: إنهيار دبي.. تعيد تنظيم أقدم مهنة بالتاريخ “الدعارة” لتنقذ الإقتصاد

الدبور- نشر الشاهين العماني، الناشط المعروف من سلطنة عمان والذي يغرد تحت اسم البروفيسور الشاهين منذ سنوات. نشر سلسلة تغريدات وروابط لعدة أخبار من مصادر مختلفة عن إنهيار دبي.

حتى تجارة الخمور التي تشتهر بها إنهارت في الفترة الأخيرة. وحاولت دبي إنقاذ التجارة التي تعتاش عليها وتجلب لها السياحة، برفع بعض القيود على تجارتها وتداولها داخل الإمارة الخليجية. حيث تم السماح لغير السياح بإستخدام جميع أنواع الخمور. وبل بطلبها للمنازل بدون أي قيود قديمة كانت مفروضة على سكان الإمارة.

حيث كان يقتصر إستهلاك الحمور على الأماكن المخصصة لذلك من فنادق وقاعات الإحتفال وغيرها. ولكن بعد التعديل الأخير سمحت الإماراة الخليجية بإستهلاك الخمور في أي مكان حتى في الشوارع. ومع هذا لم تنجو تلك التجارة من الضربة الإقتصادية التي تلقتها دبي من قبل جائحة كورونا وزادت مع دخول الجائحة الإمارة وخصوصا بالأشهر الأخيرة مع تزايد عدد الإصابات.

وقال الشاهين العماني في سلسلة تغريدات لسعها الدبور من حسابه. قال ما نصه: “إغلاق كافة المخامر في دبي بعد الازدياد الضخم في الاصابات. بالتزامن مع  السماح للمسلمين وغيرهم بشراء الخمور وإلغاء نظام التصريح. توفير خدمة توصيل الخمور للمنازل عبر منافذ البيع بالتجزئة“. وختم تغريدته بقوله: “دبي تتشبث بكل فلس لكي لا تنهار”

إقرأ أيضا: هيفاء وهبي تهين الشعب الجزائري والجزائر تدعوها مع المطبع محمد رمضان للترويج للسياحة

ونشر الشاهين العماني أيضا عن خسائر إحدى أكبر الشركات في دبي. حيث قال: “خسائر داماك الاماراتية تقترب من ٣٠ مليون ورئيس مجلس الادارة يعلق،،لا تعافي قبل ٢٠٢٣” وأرفق بتغريدته مصدر الخبر.

أما في مجالالمخدرات وغسيل الأموال فقد نشر الناشط العماني رابط لخبر عن أكبر تاجر مخدرات وما قاله عن الإمارات وتجارته للمخدرات هناك والتسهيلات التي يحصل عليها.  وعلق على الخبر بقوله: “أحد كبار زعماء عصابات المخدرات في العالم شوريدني. غوانت،،،، لم أجد مكان أفضل من الامارات لتجارة المخدرات وغسيل الاموال وتنفيذ عمليات القتل والاختطاف”

أما في مجال الدعارة فقد أعادت دبي تنظيم أقدم مهنة بالتاريخ لعلها تنقذ الإمارة من الإنهيار التام وتجلب السياحة من جديد لتحرك الإقتصاد الذي تأثر كثيرا مثل تجارة الخمور والعقار والسياحة. حيث قال الناشط العماني المعروف بسرد الحقائق فقط ما نصه:

“عندما تتعثر الاخلاق، لا تنهض مجدداً. ضوابط صحية (حكومية) جديدة في أمارة خليجية صادرة بتاريخ ٢١ فبراير لانتعاش أقدم مهنة بالبشرية. شريطة تقديم شهادة تطعيم ضد الكورونا وتقرير فحص PCR سلبي قبل ملاقاة الزبائن وإعادة الفحص بعدها.” وختم تغريدته بقوله:يبدو ان الوضع الاقتصادي هناك أسوأ مما كنا نتخيل”.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد